حصلت وحدة تدريب الصحة المهنية في طيران الامارات، التي تقدم التدريب الطبي لمختلف دوائر مجموعة الامارات بما في ذلك أطقم الخدمة الجوية والأرضية، على ترخيص واعتماد كاملين من كلية الجراحين الملكية الشهيرة في أدنبرة. وقد أصبحت طيران الامارات بذلك أول شركة خطوط جوية في العالم تنال مثل هذا الاعتماد. وقال البروفيسور برايان ستيجلز، رئيس مجلس إدارة الرعاية الصحية الأولية في كلية الجراحين الملكية: «لقد فوجئنا بالمستوى الراقي الذي تتبعه وحدة تدريب الصحة المهنية في طيران الامارات على الاسعافات الأولية ومستوى التدريب الشامل الذي تقدمه لأطقمها، الأمر الذي حاز على اعتمادنا لها بكل جدارة». ويعني هذا الاعتماد بالنسبة للمسافرين مع طيران الامارات انهم سيكونون في أيد أمينة تلقت تدريبات على الاسعافات الأولية من جهة نالت اعتماد واحدة من أعرق المرجعيات الطبية في العالم. واعتباراً من الان، فان الشهادات التي تمنحها وحدة تدريب الصحة المهنية في طيران الامارات لأفراد أطقم الخدمة الجوية والأرضية، بعد اجتيازهم الدورات التدريبية بنجاح، سوف تحمل خاتم كلية الجراحين الملكية، التي تنفرد كونها المؤسسة الطبية الوحيدة في العالم التي يتبع لها كلية لتعليم الاسعافات الأولية قبل النقل الى المستشفى. وسوف تقوم كلية الجراحين الملكية باجراء مراجعة منتظمة للتدريب الطبي الذي تقدمه طيران الامارات للتأكد من استمرار المحافظة على المستوى الذي تحقق. ووضعت الكلية الملكية في اعتبارها لدى تقييم وحدة تدريب الصحة المهنية في طيران الامارات مستوى المدربين ومهاراتهم، ومحتوى الدورات التدريبية ونوعية التدريب والطريقة التي يتلقى فيها أفراد أطقم الخدمة الجوية والموظفين الارضيين تدريباتهم، والتركيز على التدريب العملي داخل الأجهزة التشبيهية (سميوليتر) التي توفر جواً مماثلاً لكابينة الطائرة. ويدير وحدة تدريب الصحة المهنية، التي تعمل داخل كلية الامارات للتدريب في دبي، ثمانية مدربين بقيادة رويسن وادينج. والمدربون الآخرون هم: كاترين ماكلوجلن، كاترين اويجان، ديردر إنجرام وكيلي بوتلر، اضافة الى المشرفين وشارمين تيمني، تارجا كوربي واوزجار توبراك، ومشرفي الصحة المهنية، ويتولى الاشراف الطبي على الوحدة الدكتور ألاسدير بيتون رئيس الخدمات الطبية في طيران الامارات. وأشاد الدكتور بيتون بفريق العاملين في وحدة تدريب الصحة المهنية الذين كان لهم أكبر الأثر في الحصول على هذا الاعتماد من خلال الالتزام والحماس والتصميم. وقال: «تقدمنا بطلب الاعتماد من كلية الجراحين الملكية لأننا أردنا التأكد من مطابقة دوراتنا التدريبية على الاسعافات الأولية لأرقى المعايير العالمية. كما أردنا إحداث نظام دائم مستقلاً للمراجعة والتقييم لضمان محافظتنا على المستوى الذي بلغناه». وكانت طيران الامارات قد أصبحت عام 1998 واحدة من عدد قليل جداً من الخطوط الجوية في العالم التي تزود جميع طائراتها بجهاز إنعاش عضلة القلب. وقد استطاع أفراد أطقم الخدمة الجوية منذ ذلك الحين إنقاذ حياة مسافرين تعرضا لنوبات قلبية. وفي العام نفسه، أصبحت طيران الامارات أول ناقلة جوية في الشرق الأوسط تبرم اتفاقاً مع مركز «ميدلينك» للاسعاف الطاريء عن بعد، ومقره فيونكس في الولايات المتحدة الأمريكية. وعند حدوث حالة طارئة على إحدى الرحلات، يمكن لأطقم الخدمة الجوية الاتصال من أي مكان في العالم مع المركز طلباً للاستشارة عبر نظام الاتصالات بالأقمار الصناعية المتوفرة على جميع طائرات الامارات. وقال الدكتور بيتون: «ان كفاءة أطقم الخدمة في طيران الامارات في التعامل مع الحالات الطارئة تحصر اتصالنا مع مركز ميدلينك في الحالات الصعبة فقط. لذلك فان المركز يأخذ على محمل الجد أي اتصال يتلقاه من إحدى رحلات الامارات لأنهم يعلمون مستوى التدريب الذي يتلقاه أفراد أطقمنا». ومع تزايد المخاوف هذا العام مما أصبح يعرف بحالة خثار الأوعية الدموية العميقة DVT أو أعراض الدرجة السياحية، أصبحت طيران الامارات أول ناقلة في العالم توفر لمسافريها جهاز «إيروجيم» الفعال في منع تكون الجلطات في وريد الساق والذي يمكن للمسافر استخدامه ببساطة وهو جالس في مقعده على الطائرة.
