تناولت نشرة اخبار الساعة قرار منظمة «اوبك» الاخير الذى يقضى بخفض الانتاج بواقع مليون برميل يوميا مؤكدة ان هذا القرار يهدف الى منعها من الانهيار والحفاظ على استقرار السوق. واستعرضت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فى افتتاحيتها امس مواقف الدول الرئيسية المستهلكة ازاء القرار حيث رأت بعضها ان مثل هذا القرار الذى يأتي فى وقت تتفاقم فيه وتيرة التباطؤ فى الاقتصاديات الصناعية المتقدمة وخصوصا الولايات المتحدة واليابان يمثل عدم اكتراث من قبل «اوبك» بمصير الاقتصاد العالمى. وقالت النشرة ان هذه الدول تعتبر موقف اوبك يمثل طعنة فى الجهود الرامية الى وقف تباطؤ الاقتصاد العالمى موضحة ان «اوبك» عازمة على رفع اسعار النفط بصرف النظر عن اوضاع الاقتصاد العالمى التى باتت تقتضى اسعارا رخيصة للطاقة. واوضحت النشرة فى هذا السياق ان تطورات الايام السابقة اكدت خطأ ذلك تماما لان القرار الاخير لـ «اوبك» لم ينبع من الرغبة فى رفع الاسعار بقدر ما جاء من اجل منعها من الانهيار دون النطاق الذي اعتبرته الدول المنتجة والمستهلكة مقبولا ومعقولا والذى يتراوح بين 22 و28 دولارا للبرميل مشيرة الى ان بوادر ذلك قد ظهرت مع عودة النفط العراقى بقوة الى الاسواق خلال الشهر الماضى. واثنت النشرة على اداء المنظمة الاخير وقدرتها على ادارة السوق بمرونة وكفاءة من اجل المحافظة على استقرار السوق رغم ما قد تثيره قراراتها ضمن هذا السياق من ردود فعل مبالغ فيها فى بعض الاحيان. واكدت نشرة اخبار الساعة فى ختام افتتاحيتها مجددا ان العبرة الاهم من قرار «اوبك» الاخير تبقى فى كونه نابعا من تصميم المنظمة على ان الحفاظ على استقرار السوق وعلى الاسعار ضمن النطاق المستهدف بات من اهم أولوياتها مشيرة الى ان التغييرات التى تطرأ على وتيرة النمو الاقتصادى فى البلدان المتقدمة ليست كفيلة بتحديد الاسعار.