اثار جدل دولي حاد حول اقتراح قدمته الولايات المتحدة لتحويل نصف القروض التي سيقدمها البنك الدولي في المستقبل لافقر دول العالم الى منح لاترد. لكن جون تيلر وكيل وزارة الخزانة الامريكية للشئون الدولية قال ان الولايات المتحدة لن تتزحزح عن موقفها بشأن الخطة التي اعترضت عليها بريطانيا ودول أخرى من اعضاء البنك الدولي. وقالت دول أخرى مثل فرنسا انها لن تأيد سوى تحويل 10% من الاموال التي يقدمها البنك للدول الفقيرة الى منح لا ترد. وأدى هذا الى تكهنات عن احتمال اتفاق كبار الاعضاء في البنك الدولي على نسبة اقل من الخمسين في المئة. وقال تيلر سنمضي في الطريق حتى النهاية لتحقيق اقتراح الرئيس جورج بوش. ولا أرى ما يدعو لاي مساومات. وأضاف اعتقد ان فكرة الحصة فكرة جيدة وان قوة الدفع تسير في ذلك الاتجاه وان عددا اكبر من الناس بدأوا يدركون ان هذا هو النهج السليم. واقترح الرئيس بوش تحويل 50% من جميع الاموال التي تقدم للدول التي تقترض من مؤسسة التنمية الدولية التابعة للبنك الدولي التي تقرض الدول الفقيرة جدا بفائدة ميسرة الى منح لا ترد. وتقدم المؤسسة قروضها للدول التي قل نصيب الفرد فيها من الدخل عن 885 دولارا في عام 1999. لكن بريطانيا قالت انها لن تأيد الاقتراح. وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية ان موقفها يتمثل في ضرورة بقاء المؤسسة وكالة اقراض لا منح. وان وكالات اخرى تقدم تمويلا كبيرا في صورة منح ونحن نعتقد ان القروض تدعم ممارسات الاقراض التي تتسم بالمسئولية. ـ رويترز