يدرس لبنان منذ أيام عرضا نفطياً ايرانيا مزدوجاً يقضي من جهة بتنقيب الشركات الايرانية عن نفط لبناني محتمل، خاصة في منطقة البقاع، ومن جهة اخرى اعادة تأهيلها لمصافي النفط التي الحقت بها الحرب الاهلية اضراراً فادحة، لم يتم اصلاحها حتى الآن. ويتركز الاهتمام على مصفاة طرابلس في الشمال، أكثر من الجنوبية في منطقة الزهراني، ويقول السفير الايراني محمد علي ان بلاده تعتبر: «ان طرابلس من خلال الامكانات المتاحة لها، تستطيع ان تؤدي دور المحطة النفطية الكبرى في هذه المنطقة والتي تساعد على مرور أنابيب النفط والغاز الى دول المنطقة، وان تضطلع بالدور السياسي الفاعل والمؤثر والمطلوب منها». وحسب معلومات وزير العدل سمير الجسر ان ايران ابلغت لبنان استعدادها لتقديم دعم كبير «لانقاذ الاقتصاد اللبناني، واعادة استكمال بنائه، كاشفاً النقاب عن مشروع آخر يتعلق باعادة انشاء ايران لخط الحديد وانعاش الاماكن السياحية في الشمال عام، خاصة في مدينتي طرابلس والميناء. بيروت ـ وليد زهر الدين: