تباينت أسعار الاسهم البريطانية الممتازة في اوائل المعاملات في بورصة لندن للاوراق المالية. وارتفع مؤشر فاينانشيال تايمز الرئيسي المكون من اسهم 100 مؤسسة بريطانية كبرى خمس نقاط اي 0.09% الى 5552.6 نقطة بعد ان توقفت يوم الجمعة الماضي موجة صعود استمرت ستة ايام. وسجلت اسهم شركة بريتيش تليكوم ارتفاعا طفيفا بعد الانباء التي ذكرت في مطلع الاسبوع ان كونسورتيوم يقوده بنك فيست ال. بي الالماني يجري محادثات مع الشركة حول تقديم عرض لشراء البنية الاساسية التي تديرها الشركة في قطاع الاتصالات العادية. وامتنعت الشركة والبنك عن التعقيب على التقرير الذي نشرته صحيفة صنداي تايمز أمس الأول وقالت فيه ان الكونسورتيوم عرض 18 مليار جنيه استرليني لشراء عمليات الشركة في الاتصالات الهاتفية العادية. ومن جهة اخرى اغلقت اسهم طوكيو على تفاوت أمس مع ارتفاع اسهم شركات العقارات وسط امال بان تستفيد من التركيز المتوقع على تنمية المدن في الميزانية التالية للحكومة مما عوض خسائر اسهم قطاع التكنولوجيا مثل تي. دي. كيه كورب. وكان حجم التداول محدودا أمس اذ بلغ اجمالي الاسهم المتداولة 469.05 مليون سهم متجاوزا بفارق ضئيل ادنى مستوى تداول خلال عام وهو 467.26 مليون سهم في 16 يوليو. وقال يوشيهيسا اوكاموتو نائب رئيس فوجي انفستمنت مانجمنت «في حين يسود السوق مناخ الترقب لاعلان الميزانية يوم الجمعة فقد اجتذبت الاسهم المرجح ان ترتفع بفضل اجراءات سياسية عمليات شراء نشطة من المستثمرين». وارتفع مؤشر نيكي القياسي المؤلف من 225 سهما 1.93 نقطة توازي 0.02% ليغلق على 12243.90 نقطة في حين انخفض مؤشر توبكس المرجح بالقيمة السوقية للاسهم 1.28 نقطة توازي 0.10% الى 1218.64 نقطة. وارتفع سهم طوكيو لاند كورب 5.45% الى 232 ينا في حين صعد سهم ميتسوي فودوسان 1.95% الى 1253 ينا. وعلى النقيض من قطاع الاسهم العقارية شهدت اسهم شركات التكنولوجيا المتطورة مزيدا من التراجع بسبب المخاوف بشأن تقلص عائداتها مما حال دون صعود السوق أمس. وانخفض سهم سوني كورب 0.94% الى 6300 ين وتراجع سهم تي.دي.كيه لمكونات الاجهزة الالكترونية 5.1% الى 6140 ينا وسط جو من الحذر قبل اعلان نتائج الربع الثاني من العام اليوم الثلاثاء. وعلى صعيد العملات في أوروبا ارتفع الدولار بمقدار ثلث نقطة مئوية مقابل الين واليورو أمس مدعوما بتصريحات مسئولين يابانيين وأوروبيين بشأن السياسات النقدية ومحدودية التعاملات. وتضرر الين بعد تصريحات وزير المالية الياباني ماساجورو شيوكاوا لوكالة جيجي اليابانية للانباء التي اعرب فيها عن امله في ان يتحرك بنك اليابان المركزي لتيسير الائتمان بدرجة اكبر مشيرا الى ان هذه الخطوة قد تخفض الين. وشهد اليورو مشكلات سياسية من نوع اخر ففي حالته كان عدم تيسير الائتمان هو المشكلة. وكان اوتمار ايسينج كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الاوروبي هو احدث من قال ان مستويات اسعار الفائدة في منطقة اليورو ملائمة ولا تعوق النمو. ودعمت هذه التصريحات الدولار الذي ارتفع بما يقرب من واحد في المئة عن ادنى مستوى له منذ شهرين ونصف الشهر الذي سجله يوم الجمعة الماضي امام اليورو. وقال المتعاملون ان الدولار تعزز كذلك بفضل عمليات تغطية مراكز مكشوفة من جانب الذين باعوا الدولار الاسبوع الماضي وفوجئوا بقوة مستوى الدعم عند 123.20 يناً و0.8880 دولار لليورو. وقال ايان ستانارد محلل اسواق الصرف في بي.ان.بي. باريبا في لندن «من المتوقع ان يعود الدولار للارتفاع. الاهتمام تحول الى منطقة اليورو واليورو سيتأثر باي انباء سيئة». وأضاف «امور كثيرة تؤثر على الين. والضغوط تتزايد على البنك المركزي الياباني لتيسير الائتمان في حين شهدت الاسواق المزيد من البيانات اليابانية الضعيفة». وجرى تداول الدولار بسعر 0.8810 دولار لليورو بارتفاع باكثر من نصف سنت عن ادنى مستوى له منذ شهرين ونصف شهر البالغ 0.8875 دولار يوم الجمعة الماضي. وسجل الدولار 124 ينا بارتفاع ثلث نقطة مئوية خلال أمس في حين سجل اليورو 109.30 ينات دون تغير يذكر عن سعر اقفاله السابق في نيويورك. واستقر سعر صرف الجنيه الاسترليني أمام العملات الرئيسية الاخرى أمس بعد ان اكدت بيانات بريطانية ان قطاع الصناعات التحويلية انزلق الى الركود في الربع الثاني من العام مثلما كان متوقعا. واظهرت البيانات ان الناتج الصناعي البريطاني في يونيو ارتفع 0.1% على أساس شهري مقارنة مع توقعات المحللين بالا يشهد اي تغير. وسجل الناتج الصناعي انكماشا بنسبة 1.1% في الربع الثاني من العام. وقال مارك هنري خبير العملات في «جي. ان. اي» ان «البيانات ليس اسوأ من المتوقع وهو ما قد يساعد الاسترليني بعض الشيء». وبلغ سعر الاسترليني 61.74 بنساً مقابل اليورو الاوروبي دون تغيير عن مستواه قبل اعلان البيانات. واستقر الاسترليني ايضا مقابل الدولار الامريكي على 1.4256 دولار. وفي طوكيو استعاد الدولار بعض قوته في اواخر معاملات أمس مدعوما بنقص السيولة وتجدد الشكوك المتعلقة بسياسات الحكومة تجاه الين واليورو. وارجع المتعاملون الارتفاع اساسا الى عمليات تغطية مراكز مكشوفة من جانب الذين باعوا الدولار الاسبوع الماضي وفوجئوا بقوة مستوى الدعم عند 123.20 يناً و0.8880 دولار لليورو. وتضرر الين كذلك بالحديث عن المزيد من التيسير الائتماني من جانب بنك اليابان المركزي في حين تضرر اليورو من العكس اذ هونت تصريحات المسئولين من الحاجة للمزيد من خفض الفائدة في منطقة اليورو. وادى كل ذلك الى ارتفاع الدولار الى 124.19 يناً من 123.65 يناً في أواخر معاملات نيويورك يوم الجمعة. ونزل اليورو في بداية اليوم امام الين قبل ان ينتعش الى 109.33 ينات. لكن العملة الموحدة تراجعت امام الدولار الى 0.8801 دولاراً بعد ان ارتفعت الى اعلى مستوى منذ عشرة اسابيع عند 0.8876 دولار يوم الجمعة الماضي. ورصد المتعاملون عمليات بيع من جانب بنكين في سويسرا والولايات المتحدة مما كان له اثر مبالغ فيه نظرا لمحدودية التعاملات. كما تخلى اليورو عن بعض مكاسبه التي حققها الاسبوع الماضي امام الجنيه الاسترليني ليسجل 61.70 بنساً مقارنة مع 61.90 بنساً يوم الجمعة. وتضرر الين من تصريحات وزير المالية ماساجورو شيوكاوا لوكالة جيجي اليابانية للانباء عن انه يأمل في ان يتحرك بنك اليابان المركزي لتيسير الائتمان بدرجة اكبر مشيرا الى هذه الخطوة قد تخفض الين. وناقشت صحيفة نيهون كيزاي شيمبون في صفحتها الاولى ما اذا كان يتعين استخدام الين الضعيف لمكافحة الكساد. وهو جدل مستمر منذ فترة طويلة في اليابان. وانتعش الدولار لفترة وجيزة عندما قال رئيس الوزراء جونيتشيرو كويزومي انه غير مقتنع بان من الملائم استخدام سعر الصرف كأداة سياسية. وشهد اليورو مشكلات سياسية من نوع اخر ففي حالته كان عدم تيسير الائتمان هو المشكلة. وكان اوتمار ايسينج كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الاوروبي هو احدث من قال ان مستويات اسعار الفائدة في منطقة اليورو ملائمة ولا تعوق النمو. ومازالت السوق تأمل ان يخفض البنك المركزي الفائدة بعد عودته من العطلة في 30 اغسطس الجاري لكن حتى الان لا يبدو ان هناك تغيرا في موقف البنك. وفي أواخر معاملات طوكيو تراجع سعر اليورو الى 0.08801 دولار بالمقارنة مع سعر اقفاله يوم الجمعة الماضي في نيويورك الذي بلغ 0.8842 دولار. وهبط اليورو كذلك الى 109.25 ينات من 109.33 ينات في نيويورك. وارتفع الدولار الى 124.14 يناً من 123.65 يناً. أما على صعيد المعادن النفيسة فقد فتح الذهب في أوروبا أمس على 268.10/268.60 دولاراً للاوقية بانخفاض طفيف عن اغلاق نيويورك يوم الجمعة على 268.20/268.10 دولاراً. ولا يزال الذهب محصورا في نطاق 265/270 دولارا للاوقية في المعاملات الفورية ويتابع عن كثب تحركات العملات. وفتحت الفضة 4.23/4.25 دولارات للاوقية دون تغيير عن اغلاق نيويورك. وبلغ سعر البلاتين في اوائل المعاملات 473.00/478.00 دولارا للاوقية مقارنة مع اغلاق نيويورك على 476.80/483.80 دولاراً. وفتح البلاديوم على 470.00/485.00 دولارا للاوقية انخفاضا من اغلاق نيويورك على 480.00/495.00 دولاراً. ـ الوكالات