أعلنت كوريا الجنوبية أمس انها تستهدف زيادة الانفاق بواقع عشرة تريليونات وون (7.83 مليارات دولار) في النصف الثاني من العام لانعاش اقتصادها الواهن. واستقبل الاقتصاديون بفتور الخطة التي اعلنها وزير المالية جين نيوم في اجتماع مع مسئولي الحزب الحاكم وقالوا انها مجرد اصلاح قصير الأجل يفتقر للتفاصيل. وقال الوزير ان الخطة ستساعد على دعم نمو اجمالي الناتج المحلي بما بين 0.8 في المئة و 0.9 في المئة. ومن المتوقع ان يتباطأ معدل النمو الاقتصادي في كوريا الجنوبية هذا العام ليحقق ثاني اسوأ اداء له منذ 21 عاما متأثرا بتراجع الصادرات والاستثمارات. وتوقعت وزارة المالية الشهر الماضي ان ينمو اجمالي الناتج المحلي بمعدل اربعة في المئة هذا العام انخفاضا من خمسة في المئة كانت مقدرة من قبل. وهذا التقدير هو الادنى منذ عقدين باستثناء عام 1998 عندما انكمش الاقتصاد بمعدل 5.8 في المئة. وتعتزم الحكومة بمقتضى خطة الانفاق الجديدة استخدام 5.1 تريليونات وون من الميزانية الاضافية وهو ما يحتاج لموافقة البرلمان وتخصيص 942 مليار وون للمشروعات العامة المقررة في العام المقبل وتوجيه نحو اربعة تريليونات للمشروعات المتأخرة او المتوقفة في النصف الثاني من العام. وتأتي الخطة قبل اجتماع للسياسة النقدية يوم الخميس المقبل سيقرر البنك المركزي خلاله ما اذا كان سيخفض الفائدة في اغسطس اب الجاري للمرة الثالثة هذا العام. وقال شين هو شينج كبير الاقتصاديين في معهد دايو للبحوث الاقتصادية «الخطة تنطوي على خطوات تعتمد على الانفاق اكثر مما تعتمد على تعزيز القدرة التنافسية للصناعات». وأضاف «انه مجرد علاج قصير الاجل وفاعليته مازال مشكوكا فيها بسبب عدم وضوح اوجه الانفاق». ـ رويترز