يستضيف مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 17 ـ 20 سبتمبر المقبل فعاليات معرض «بريميوم 2001» وهو المعرض الدولي التجاري السادس للسلع المميزة والجوائز وأوسمة المهرجانات وهدايا الشركات الترويجية والقرطاسية المكتبية ويعد الحدث التجاري الوحيد في مجاله في المنطقة. ويشارك في هذه الدورة السادسة من المعرض 60 شركة من 11 دولة من مختلف انحاء العالم وهي المانيا وايطاليا والمملكة المتحدة وتركيا وسنغافورة وهونج كونج وكوريا وتايلاند والصين ولبنان بالاضافة الى أبرز الوكلاء والمنتجين من الامارات. وتتضمن قائمة معروضات «بريموم 2001» المفكرات اليومية الدفترية والالكترونية وآلات التصوير والجلديات بمختلف أنواعها والأقلام والنظارات والحقائب والميداليات والمنتجات المصنوعة من الكريستال والخزفيات والفضيات والمجلدات والدفاتر والملفات المكتبية واكسسوارات المكاتب وعلاقات المفاتيح وزينة السيارات وأغلفة الاطارات والدمى الترويجية وأطقم المائدة وزينة المهرجانات والتحف والمجوهرات المقلدة ومواد الرسم والتلوين وغيرها بالاضافة الى الساعات اليدوية والمكتبية والجدارية. وكانت الشركات التي شاركت في «بريميوم 2000» قد أجرت على مدى أيام المعرض الأربعة صفقات بيع مباشرة ووقعت عقود مشاركة وتمثيل عديدة مع أكثر من 5200 زائر متخصص شكل الزوار الدوليون حوالي 30% منهم حضروا من باقي دول مجلس التعاون والدول العربية والمجاورة بالاضافة الى عدد كبير من التجار من القارة الأفريقية والدول الآسيوية وكومنولث الدول المستقلة. وقال جوستان بطرس، المدير التنفيذي لشركة «تشانلز للمعارض» المنظمة للمعرض: «تسعى الشركات المشاركة في «بريميوم 2001» الى تثبيت موطيء قدم لها في أسواق المنطقة التي تعد من أسرع الاسواق نموا على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي وأبرزها في تبني أحدث الأساليب الترويجية المبتكرة والسياسات التسويقية المتطورة نظرا لحدة المنافسة في أسواقها بين أبرز المنتجين العالميين الساعين للاستئثار بحصص أكبر من وارداتها الاستهلاكية». وأضاف بطرس: «تعد الهدايا الترويجية والمكافآت والحوافز التشجيعية أبرز الوسائل التسويقية المبتكرة التي تلجأ اليها الشركات لكسب ولاء زبائنها واستقطاب زبائن جدد والترويج لبضائعها وتحفيز المستهلكين على شرائها خاصة مع تطور الوعي الشرائي في المنطقة وبحث المستهلكين الدائم عن أفضل صفقة مجزية عند قرار الشراء هذا عدا عن الاهمية المتزايدة التي تلقاها الهدايا الترويجية بين رجال الأعمال بحيث أصبحت عرفا اجتماعيا فيما بينهم لتوثيق علاقات العمل التي تجمعهم».