توقع مسئولون أردنيون أن يرتفع حجم مناولة البضائع في مرفأ العقبة إلى 5.12 ملايين طن هذا العام أي أكثر من نصف طاقته الاستيعابية، وذلك بفضل توقعات إيجابية بزيادة كمية السلع المتجهة إلى العراق. وقال أحد مسئولي مرفأ الاردن الوحيد على البحر الاحمر إن هذا المرفق الاقتصادي ـ شبه المعطل منذ أزمة الخليج عام 1990، أخذ في الانتعاش تدريجيا في الاشهر الاخيرة. وكان رئيس وزراء الاردن علي أبو الراغب قد حث العراق على زيادة مستورداته عبر ميناء العقبة وذلك خلال محادثات أجراها في عمان يوم «الجمعة» مع وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح. من جانبه أكد صالح حرص بلاده على تعزيز العلاقات التجارية مع عمان وتوقع أن يرتفع حجم السلع التي ترد إلى العراق عبر مرفأ العقبة المطل على البحر الاحمر إلى ثمانمائة ألف طن مع نهاية العام الحالي. وقال وزير الصناعة والتجارة الاردني واصف عازر إن تجاراً أردنيين فازوا بعقود قيمتها الاجمالية سبعمئة مليون دولار على حساب المرحلة التاسعة من مذكرة التفاهم النفط ـ مقابل ـ الغذاء. وتوقع عازر أن يرتفع إلى مليون طن حجم البضائع المستوردة لحساب العراق عبر ميناء العقبة. ويعمل ميناء العقبة حالياً بأقل من ثلث طاقته التي تتجاوز عشرين مليون طن سنوياً، علماً بأن السلع المتجهة للعراق عبر هذا المرفأ تضاءلت إلى نصف مليون طن منذ مطلع العام الحالي. هذا وأشاد الوزير العراقي، بموقف الاردن حيال يسمى بالعقوبات الذكية وأكد اهتمام حكومته بتطوير العلاقات التجارية مع الاردن الذي يحتل المرتبة الرابعة فيما يتعلق بعقود مذكرة التفاهم منذ اعتمادها قبل خمس سنوات. وكان العراق قد تعهد بإعطاء الاولوية في اختيار شركائه التجاريين للدول التي ساندته في إحباط مشروع ما يسمى بالعقوبات الذكية. ـ ق.ن.أ