بعد أن تناولنا تطورات اصدار العملة في الامارات والعملات المتداولة سابقاً مثل الروبية الهندية وروبية الخليج والدينار البحريني والريال السعودي.. الخ. في المقال السابق الى ان انتهينا الى اصدار الدرهم وهي العملة الرسمية للدولة حالياً، وقد اعطيت كافة الصلاحيات للمصرف المركزي بإصدار العملة الورقية والمعدنية والرقابة على جميع المصارف والمؤسسات المالية العاملة في الدولة. وتم اصدار القانون الاتحادي بانشاء المصرف المركزي والاشراف على اصدار النقد ورقابة المصارف والمؤسسات المالية وكذلك الترخيص لهذه المؤسسات المالية حسب القانون الاتحادي ومن مهام المصرف المركزي في الدولة: ـ تحديد سياسة المصرف النقدية والائتمانية وتطوير المؤسسات المالية والاستثمارية والاشراف على حسن الاداء. ـ إصدار النقدية في الدولة وتحديد سعر الصرف الرسمي للدرهم. ـ احكام الرقابة والحد من عمليات الخصم والقروض. ـ الاشراف التام على جميع المصارف العاملة في الدولة. اما عن دور النظام المصرفي في مجال التنمية الاقتصادية فهناك أنظمة في الدولة تقوم بالاشراف على تمويل المشاريع العمرانية والتجارية والزراعية.. الخ. وكذلك هناك عدة مصارف من جميع انحاء العالم تقوم بالتمويل والتطوير وأصبحت هذه المصارف الوطنية أو الأجنبية تعمل في كافة انحاء البلاد ومعظم المصارف الوطنية هي عبارة عن شركات مساهمة أو مشتركة تهدف الى الربح وتسعى الى فتح فروع في المناطق ذات الحركة التجارية مثل ، دبي، ابوظبي،الشارقة.. الخ. وبالاضافة الى المصارف التجارية ومؤسسات الاعمال المختلفة في الدولة هناك مكاتب الصرافة ومؤسسات الاسكان والاعمار ولجان لتسوية القروض.. الخ. والمصارف في الدولة هي الجهاز المالي لإدارة الأموال وتشغيلها في المشاريع الحيوية داخل الدولة وخارجها والحركة المصرفية تعتمد على دخل الدولة والحركة التجارية والعمرانية. وهناك امكانية واسعة لانشاء المشاريع العمرانية وتوظيف الأموال لصالح الدولة وهناك كفاءات بشرية متدربة في شئون المال والمصارف. ونظام الحرية التجارية والتحويل وسرية المصارف من شأنها تطوير النظام المصرفي في الدولة وسهولة الحصول على المعلومات من خلال الاجهزة المتطورة والالكترونية وكلها تساعد المؤسسات المالية والمصرفية للسير قدماً الى تمويل المؤسسات القائمة بالاضافة الى القوانين والاجراءات السهلة في الدولة للوصول الى تأسيس المؤسسات المالية والمصرفية واصدار السندات والأسهم لصالح المجتمع والدولة.