سجلت كندا أضعف نتيجة بالنسبة للانتاج الصناعي بين الدول الصناعية السبع الكبرى، في وقت توقعت فيه تقارير اقتصادية تحسن الاقتصاد الكندي خلال الفترة القليلة المقبلة. وجاء في دراسة وضعتها جمعية الصناعيين والمصدرين الكنديين أن كندا احتلت المرتبة الأخيرة بين الدول الصناعية السبع الكبرى بالنسبة للانتاج الصناعي، وأنها ستكون عاجزة على اللحاق بركب الصناعة المتطورة اذا بقيت على حالها من دون تغيير. وأوصت الدراسة ان تقدم كندا مزيدا من الدعم للتجديد، وان تعيد النظر في نظامها الضريبي لتشجيع الاستثمارات، اضافة الى اجراء اصلاحات تسهل تسويق المنتجات. وكان مصرف كندا المركزي قد أكد انه متمسك بتفاؤله، وانه ماض في الاعتقاد بأن الاقتصاد الكندي سيشهد تحسنا خلال الأشهر القليلة المقبلة. وقال في تقريره الأخير المتعلق بالسياسة المالية، انه لم يبدل التوقعات التي أدلى بها في بداية العام الجاري، وان معظم المؤشرات الاقتصادية تسمح بالاعتقاد بأن الاقتصاد الكندي سينهض من جديد. يذكر ان النمو الاقتصادي الكندي سجل 2% منذ بداية العام، مقابل 4.2% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2000. وكان وراء هذا التباطؤ بعض القطاعات، خصوصا قطاعي السيارات والاتصالات. مونتريال ـ رضا الأعرجي: