ذكر تقرير أن حجم مبيعات أشباه الموصلات الالكترونية التي تستخدم في أجهزة الكمبيوتر في العالم قد انخفض إلى 11.6 مليار دولار أي ما يعادل 8،8 بالمائة منذ شهر مايو الماضي. لكن أقطاب صناعة أشباه الموصلات توقعوا أن يرتفع حجم المبيعات خلال النصف الثاني من العام الحالي. وانحى التقرير الذي أصدرته منظمة صناعة أشباه الموصلات ليلة الخميس/الجمعة باللائمة في انخفاض حجم المبيعات على الاداء البطيء للاقتصاديات العالمية، توافر السلعة بشكل كبير في الاسواق واستمرار انخفاض حجم المبيعات على مستوى العالم. وذكر التقرير أن انخفاض حجم مبيعات أشباه الموصلات قد أثر على مبيعات كافة الاجهزة الالكترونية من أجهزة الكمبيوتر الشخصية، إلى التليفون المحمول وحتى المفكرات الالكترونية الصغيرة. وذكر التقرير أن أمريكا من أكثر الدول تضررا من انخفاض حجم مبيعات أشباه الموصلات حيث انخفضت المبيعات بها بنسبة 12.9% لتصل إلى 2.91 مليار دولار بينما كانت 3.34 مليارات دولار في مايو الماضي. وانخفضت المبيعات في أوروبا بنسبة 10.6 بالمائة لتصل إلى 2.53 مليار دولار. وانخفضت المبيعات في اليابان بنسبة 5.8% لتصل إلى 2.97 مليار دولار بينما انخفضت في منطقة آسيا ـ الباسيفيك بنسبة 8.5% لتصل إلى 3.18 مليارات دولار. ورغم ذلك، توقع رئيس منظمة صناعة أشباه الموصلات جورج سكاليز أن هذه الارقام تمثل نهاية منحنى انحدار المبيعات وأن أرقام المبيعات سترتفع قريبا. وقال سكاليز في بيان ''نعتقد أن الصناعة ستعود إلى حجم نموها الطبيعي في الربع الاخير من العام الحالي وذلك بعد خفض كميات السلعة المخزونة خلال النصف الاول من عام 2001 والخفض المتوقع خلال الربع الثالث». وعزز رئيس شركة انتل، الشهيرة في مجال صناعة أشباه الموصلات، كريج باريت توقعات سكاليز التي تشير إلى أن حجم مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصية سيرتفع خلال النصف الثاني من العام الحالي. يأتي هذا بسبب إقبال المستهلكين على شراء أجهزة الكمبيوتر الشخصية قبل بدء العام الدراسي الجديد وتزامنا مع موسم الاجازات. كما يرجع الاقبال أيضا إلى ظهور نظام تشغيل ويندوز اكس بي الجديد. وجاءت تعليقات باريت بعد التقرير الذي أصدرته مؤسسة ميريل لينش وأكدت فيه أن الركود الذي أصاب صناعة أشباه الموصلات في العالم قد انتهى. وقد طرح التقرير عدة نقاط بصدد الصناعة وانتهى إلى توصيات بعد دراسة حالة السلعة في 12 دولة مختلفة. ـ د.ب.أ