قال البنك الدولي امس ان اسيا اصبحت في وضع افضل مما كانت عليه عام 1997 لاجتياز الازمات الاقتصادية رغم انه لا يعتقد ان هناك ازمة اقليمية وشيكة. وقال جيمس وولفنسون رئيس البنك الدولي للصحفيين في سيدني «ليست هناك أوجه شبه بين الوضع اليوم في اسيا. والوضع ابان الازمة الاقتصادية الاسيوية. فآسيا في وضع افضل كثيرا لاجتياز اي ازمة». ومع حالة الركود التي تواجهها دول كثيرة في اسيا مازالت دول مثل اندونيسيا والفلبين وتايلاند تكافح لانتشال انفسها من براثن الازمة المالية التي اجتاحت المنطقة عام 1997. وتواجه دول اسيا التي يعتمد اقتصادها على التصدير عاما صعبا لتعثر النمو في الولايات المتحدة واليابان مما يثير علامة استفهام حول مدى استعداد اسيا لتحمل ازمة اقتصادية جديدة. وفي الشهر الماضي تجددت المخاوف بسبب احتمالات تخلف الارجنتين عن سداد دينها العام البالغ 128 مليار دولار مما أعاد شبح الأزمة الاسيوية عام 1997 التي فاقمها ازمة الديون الروسية عام 1998. وفي اسيا كان الاقتصاد التايلاندي أول اقتصاد تصيبه الازمة عندما كشفت بنوك اقليمية عن سلسلة من الديون المعدومة. ولم ينج حتى الاقتصادي الكوري الجنوبي المزدهر من تلك الازمة. لكن وولفنسون قال انه رغم الوضع الحالي في الارجنتين فانه لا يتوقع اي ازمة اقتصادية أخرى. . ـ رويترز