توقعت دراسة اقتصادية حديثة ان تشهد الايرادات النفطية لدول مجلس التعاون الخليجي للعام الجاري ارتفاعاً بنسبة 54% لتصل الى 125 مليار دولار. وأشارت الدراسة الصادرة عن احدى المؤسسات الخاصة وحصلت «البيان» على نسخة منها ان صافي الايرادات النفطية ستكون بواقع 68.1 مليار دولار في السعودية، و22.8 مليار دولار في دولة الامارات، و18.7 مليار في الكويت، و7.03 مليارات في سلطنة عمان، و6.7 مليارات في دولة قطر، و1.6 مليار في البحرين مشيرة الى ان الزيادة المنتظرة في ايرادات ستساهم في تقليص عجز الموازنات وتحويلها الى فائض لمعظم دول مجلس التعاون. وقال محللون اقتصاديون ان تلك التقديرات سترتفع حتماً اذا قامت منظمة الدول المصدرة للنفط «اوبك» بخفض انتاجها كما هو متوقع في شهر سبتمبر المقبل. وكان وزير النفط السعودي المهندس علي النعيمي قد أعلن في وقت سابق ان «أوبك» قد تخفض انتاجها ما بين مليون و1.5 مليون برميل يومياً من أول سبتمبر المقبل لدعم الأسعار، نافياً بذلك ان تزيد (أوبك) انتاجها في وقت لاحق من هذا العام عندما يزيد الطلب كالمعتاد لأسباب موسمية. وبالنسبة لأسعار النفط اوضحت الدراسة انها تراجعت عقب اجتماع «أوبك» الأخير في شهر مارس بعد الموافقة على زيادة الانتاج بنحو 1.1 مليون برميل يومياً، مشيرة انه بعدما بلغ سعر البرميل 31 دولاراً في مطلع شهر مارس تراجع الى 21 دولاراً في نهاية ابريل الماضي. وتوقعت الدراسة ان تحفاظ أسعار النفط على مستوياتها الحالية ما لم تخفض «اوبك» من انتاجها مشيرة الى ان بقاء الأسعار بنفس المستوى سيساعد على تحقيق عوائد نفطية أفضل لدول مجلس التعاون وبالتالي ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي للعام الثالث على التوالي. وقدرت الدراسة حجم احتياطي السعودية من النفط بنحو 263.5 مليار برميل والاحتياطي الاماراتي بنحو 98.1 مليار برميل والكويتي بنحو 96.5 مليار برميل، متوقعة ان يرتفع الطلب العالمي على النفط خلال نهاية العام الجاري ليصل الى 76.7 مليون برميل يومياً بزايدة نسبتها 2.1% مقارنة بالعام الماضي. الرياض ـ عبدالنبي شاهين: