أعلنت مجموعة من شركات تقنية المعلومات العاملة داخل منطقة الشرق الأوسط عن إطلاق المكتب الاقليمي للاتحاد الصناعي لموفري خدمات التطبيقات المعروف اختصارا باسم (اسبيك ـ ASPIC)، وهو الاتحاد الدولي المعني برعاية ومساندة قطاع توفير خدمات التطبيقات الذي أصبح يشغل مكانة متميزة كواحد من أسرع قطاعات صناعة تقنية المعلومات نموا في العالم حيث يتخذ المكتب الجديد من مدينة دبي للانترنت مقرا له. في الوقت نفسه أعلن الأعضاء المؤسسون لمكتب الشرق الأوسط للاتحاد الصناعي لموفري خدمات التطبيقات عن انتخاب دونكان واطسون المدير التنفيذي لشركة «أية إس بي جلف» رئيسا مؤقتا للمجموعة الاقليمية الجديدة وذلك تقديرا للجهود التي بذلتها الشركة في حث الأعضاء على تكوين هذا الفرع الذي يسعى الى لعب دور ريادي في مجال تطوير أساليب ونماذج اداء عمليات الحاسبات الالكترونية داخل منطقة الشرق الأوسط عن طريق توفير خدمات التطبيقات حيث من المنتظر ان يعقد المكتب أول إجتماعاته خلال شهر سبتمبر المقبل وذلك بمدينة دبي للانترنت. من ناحيته أعرب أحمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت عن ترحيبه بهذه الخطوة البناءة وقال: «نعتقد ان المنطقة تشهد حاليا مرحلة مهمة من مراحل التطور التقني تستقبل من خلالها مجموعة جديدة من حلول الأعمال المؤثرة كنموذج توفير خدمات التطبيقات الذي نحن بصدده اليوم وأحب هنا أن أؤكد حرص مدينة دبي للانترنت على دعم ومساندة صناعة توفير خدمات التطبيقات والعمل على نموها انطلاقا من مسئولية المدينة كمحور عمل رئيسي لدعم تقنية المعلومات على المستوى الاقليمي». وأضاف بن بيات قائلا: «نحن نتطلع الى التعاون مع كافة اعضاء مكتب الشرق الأوسط الجديد للاتحاد الصناعي لموفري خدمات التطبيقات حيث من الممكن ان تساهم مدينة دبي للانترنت في فتح الطريق أمام أعضاء المجموعة للوصول الى قاعدة عريضة من العملاء إضافة الى قدرة المدينة على المساعدة في زيادة الوعي العام بأهداف ونشاطات وخدمات المجموعة إضافة الى استعداد المدينة الكامل للتواصل مع كافة أطراف مجتمع تقنية المعلومات في سبيل التعريف بنموذج توفير خدمات التطبيقات والفوائد التي يقدمها هذا القطاع لمجتمعات الأعمال المختلفة». يأتي هذا في الوقت الذي أبرزت الاحصاءات الصادرة عن مركز البيانات الدولي (أي. دي. سي) تكهنات بمستقبل واعد لصناعة توفير خدمات التطبيقات في العالم حيث وصل اجمالي عائدات العام المنقضي 2000 لهذه الصناعة حول العام 986 مليون دولار وهي نتيجة فاقت توقعات مركز البيانات الدولي بنسبة تزيد عن 35% في حين من المنتظر ان تسجل العائدات العالمية لموفري خدمات التطبيقات طفرة هائلة خلال السنوات الأربع المقبلة لتصل الى 23.8 مليار دولار بحلول العام 2005. من ناحيته قال دونكان واطسون الرئيس المؤقت للمكتب الاقليمي الجديد: «ان توفير خدمات التطبيقات لن يعمل فقط على تغيير انماط الأعمال التقليدية المتبعة حاليا بل يمكن القول بأنه في استطاعة هذه الصناعة ان تقود خطى الاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة إلا ان هذا لن يكون ممكنا الا في حالة تضافر الجهود في رفع وعي السوق وتثقيف مجتمعات الأعمال عن طبيعة الفوائد التي توفرها خدماتنا وعندما نصل الى درجة الوعي المطلوبة سيكون من السهل أن نلاحظ حجم التأثير الحقيقي لهذه الصناعة على السوق». وأضاف واطسون موضحا: «ان أهدافنا داخل منطقة الشرق الأوسط تتعدى مهمة تثقيف السوق الاقليمية فحسب ولكننا نسعى الى ان يخدم المكتب الجديد كساحة للحوار وتبادل وجهات النظر لرسم الخطوط العريضة لمستقبل الصناعة في المنطقة إضافة الى مساعدة جميع العاملين في هذا المجال على تلاقح الأفكار والتواصل مع الموزعين والشركاء الاستراتيجيين والشركات الاخرى التي تملك القدرة على فتح مجالات أوسع أمام الصناعة بما يساعد شركات توفير خدمات التطبيقات على تقديم أعلى مستويات الخدمة لعملائها». تشمل عضوية المكتب الاقليمي للاتحاد الصناعي لموفري خدمات التطبيقات بمنطقة الشرق الأوسط عددا كبيرا من الشركات العاملة في هذا المجال منها شركات: «أيه إس بي جلف، مايكروسوفت، جريت بلاينز سوفتوير ميدل إيست، الفطيم للكمبيوتر، باتلكو جيراسي ليمتد، ساجاد هايدر وشركاه، مؤسسة الواحة، أبليد كمبيوتر سيرفيسز، أفكومب وسيسكو وأفايا وصن مايكروسيستمز. يذكر ان الاتحاد الصناعي الدولي لموفري خدمات التطبيقات يعتبر الهيئة العالمية الرسمية الوحيدة التي تولت على مدار العامين المنقضيين مهمة تمثيل نحو 700 عضو من العاملين في هذا المجال يضمهم الاتحاد وموزعين بين 33 دولة حول العالم حيث يقوم الاتحاد على التنسيق بين المفاهيم والأفكار ودعم الدراسات والأبحاث ذات الصلة والترويج لأفضل الممارسات وتحديد المنافع العميلة من وراء وضع خدمات التطبيقات موضع التنفيذ وذلك على طريق تعزيز الصناعة وترسيخ أسسها في مختلف انحاء العالم كنموذج عمل جديد يقوم على مبدأ استغلال الموارد الخارجية.