بدأ البنك الدولي واستراليا امس برنامجا يتكلف 750 مليون دولار لتوفير التعليم والتدريب عبر شبكة الانترنت في أفقر دول العالم. ويهدف برنامج مساعدات الانترنت الذي يستغرق خمس سنوات الى تقريب الفجوة التكنولوجية التي يقول البنك الدولي انها تتفاقم في عالم الفقراء. وهذا البرنامج تمديد «لخطة كولومبو» وعمرها الان 50 عاما التي تقدم منح تدريب للدول الفقيرة. وسيركز برنامج مساعدات الانترنت على 12 دولة في اسيا والمحيط الهادي وافريقيا. وقال رئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون في تدشين البرنامج في سيدني «انني لا اتوقع وجود جهاز كمبيوتر في منزل كل فقير ليس لديه ما يكفيه من الطعام». واضاف «انه ليس دواء لكل مرض. ولكنه سيكون عنصرا اخر في المعركة ب ضد الفقر». ويجري البنك محادثات مع نحو 20 دولة مانحة للمساعدات للانضمام الى «خطة كولومبو فعلية». وقال وولفنسون ان الدخول الى شبكة الانترنت والمشاركة في المعرفة سيمنح قوة لفقراء العالم من خلال التعليم والتدريب. واضاف وولفنسون «أبعد قرية نائية لديها امكانية الاستعانة بمخزون المعرفة العالمي أكثر مما كان يحلم أي انسان عاش في القرن الماضي». وقال «هذه الخطة تضغط المسافة وتؤدي الى الاطلاع على المعلومات وتمنح قوة للفرد. وستصنع فرقا في قدرتنا على التأثير على التطورات في العالم». وقالت استراليا انها ستعطي للعولمة وجها وديا من خلال وقف التدفق التقليدي للموارد من الدول الفقيرة للدول الغنية. وتعهدت استراليا بتقديم 100 مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة واقامت بالفعل مواقع ربط للتعليم بشبكة الانترنت بين المؤسسات الاسترالية ودول المحيط الهادي. وستقدم استراليا 200 منحة دراسية لشبكة الانترنت للمدرسين المتدربين وبناء ثمانية مراكز تدريب لمدرسي الانترنت في بابوا غينيا الجديدة المجاورة.