افتتح مانع محمد الملا من مجموعة الملا الوطنية فعاليات معرض صيف 2001 في الملا بلازا والذي انطلق امس ويستمر لغاية 31 اغسطس الجاري بمشاركة اكثر من 120 شركة تمثل القطاعات المختلفة، وتعرض احدث منتجاتها طوال شهر كامل باسعار تنافسية. وقال الملا بعد جولة قام بها شملت جميع انحاء المعرض ان توقيت معرض صيف 2001 مناسب تماماً للزوار والمقيمين في دبي بصورة خاصة وفي الامارات بصورة عامة، سيما وان الامارة تشهد تزايداً في عدد زوارها من بقية دول مجلس التعاون الخليجي، خصوصاً من السعودية وسلطنة عمان. واضاف ان كافة الفعاليات والاحداث الترفيهية والتسويقية التي تنظمها دبي في فصل الصيف وفي مقدمتها مفاجآت صيف دبي 2001 تشكل عامل جذب واستقطاب للاصدقاء والسياح من خارج الدولة، كما انها تساهم بصورة ملحوظة في دفع عجلة قطاع تجارة البيع بالتجزئة إلى الامام وتنشط دورة التجارة بصورة عامة خلال هذه الفترة من العام. فيصل نواف مدير مركز الملا بلازا صرح في حديثه الصحفي بأن هذا التجمع والتظاهرة الصيفية التي تضم نخبة من الشركات العاملة في الدولة والتي توفر من جانبها اجود المنتجات العالمية والمحلية، تتيح فرصاً ذهبية للربح، بالنسبة للمتسوقين من المحال التجارية المشاركة، وبذلك يتضاعف فوز المتسوق الذي يحصل على منتج متطور وجيد من جهته، ويدخل في سحوبات تؤهله للفوز بجوائز قيمة من جهة ثانية. وبين أن المشتريات التي تصل قيمتها الى 50 درهماً تخول صاحبها الاشتراك في سحوبات على ست سيارات من نوع «دايو لانوس» مقدمة من اليوسف موتورز، وذلك بعد الحصول على القسيمة الخاصة بالسحب، بحيث تجرى عملية السحب على فترتين، الأولى في يوم 17 اغسطس الجاري، وذلك على ثلاث سيارات، في حين ان موعد السحب الثاني يوم 31 أغسطس على الثلاث سيارات الاخرى. كما ويمكن مضاعفة فرص الربح عند التسوق بمبلغ 200 درهم وذلك لربح مبلغ قدره عشرة آلاف درهم يومياً، و15 ألف درهم اسبوعياً، بالاضافة الى (منزل الاحلام) في مرسى دبي والتي تعد الجائزة الكبرى. وتشمل القطاعات التي يغطيها معرض صيف 2001، قطاع الملابس الجاهزة والمنسوجات، المواد الغذائية بأنواعها المتباينة، الاثاث المنزلي والمعدات والأدوات المستخدمة في الزينة والمجوهرات والاكسسوارات، ومواد الزينة والتجميل. وتجدر الاشارة الى انه تم تخصيص ركن للمرح والترفيه للصغار، وسوف تنظم الى جانب ذلك برامج التسلية التي يشارك فيها كافة أفراد العائلة الواحدة انطلاقاً من مكانة الملا بلازا كملتقى للعائلات، في حين تخصص الفترات الصباحية للسيدات. كتبت لولوة ثاني: