قال الرئيس السنغافوري إس.آر. ناثان أمس أن التراجع الاقتصادي والمنافسة من قبل دول شمال آسيا تضع ضغوطا أكبر على النسيج الاجتماعي المتنوع لدول رابطة دول جنوب شرق آسيا (الاسيان). وقال ناثان في افتتاح اجتماع دول الاسيان لوزراء الرفاه الاجتماعي «يجب أن ندرك أن صنع السياسة الاجتماعية لا يمكن أن تنفصل عن صنع السياسة الاقتصادية». وقال ناثان أنه على خلاف الاجتماع الذي عقد في مانيلا عام 1993 «فنحن الان نمر في أوقات أقل رخاء». وتطرق ناثان إلى مرور المنطقة بمرحلة جديدة من التراجع الاقتصادي بعد أن بدأت تنتعش من الازمة المالية التي مرت بها في الاعوام 1997 ـ 1998 وبالاضافة إلى ذلك فإن حوالي عشر من دول المنطقة تمر بحالة من عدم الاستقرار السياسي. وقال أن الاسيان تواجه كذلك المنافسة الشديدة من دول أخرى من آسيا. يذكر أن الاجتماع الذي يعد الرابع لوزراء الرفاه الاجتماعي هو الاول منذ انضمام فيتنام ولاوس وكمبوديا وميانمار إلى الاسيان. وتضم الرابطة كذلك سنغافورة وإندونيسيا والفلبين وماليزيا وتايلاند وبروناي. وستتركز محادثات الوزراء على الفقر وجنوح الاحداث ورعاية الاطفال والرعاية الصحية للعائلة والمخدرات ومرض نقص المناعة المكتسب (الايدز). وحث الرئيس الوزراء على ضرورة ضمان النظام والتلاحم الاجتماعي دون إغلاق الباب أمام فوائد العولمة والتكنولوجيا. وقال ناثان أن «الدافع الاكبر وراء التطور الاجتماعي هو في الحقيقة التطور الاقتصادي، رغم ما يحمله ذلك من تغييرات اجتماعية وأحيانا الفوضى والالم». وقال أن «آسيان متلاحمة اجتماعيا تساهم في السلام والاستقرار في المنطقة وتوفر بيئة مناسبة لاطفالنا ليصلوا إلى قدراتهم الكاملة». ـ د.ب.أ