أكد جاسم درويش الامين العام للبلديات ان مصانع اللحوم المحلية تتبع في خطوط انتاجها أحدث اساليب الجودة وتلتزم بالمواصفات القياسية الخليجية والدولية الخاصة بمنتجات اللحوم المصنعة. وأضاف درويش بتصريح لـ «البيان» ان الاتصال مستمر مع الجانب السعودي لتسوية مسألة حظر دخول منتجات اللحوم المحلية للمملكة. وعن دور لجنة سلامة الاغذية في مراقبة منتجات مصانع اللحوم، قال: ان اللجنة الوطنية لسلامة الاغذية والمنبثقة عن الامانة العامة للبلديات والتي تضم ممثلين عن بلديات الدولة ووزارة الصحة ووزارة الزراعة والثروة السمكية ووزارة المالية والصناعة قامت ومنذ تشكيلها خلال 20 عاماً بدور هام في دعم الجهود التي تبذلها البلديات من اجل توفير غذاء صحي وآمن وبيئة سليمة ومستوى أرفع من الوعي الصحي والبيئي لافراد المجتمع بالدولة وذلك من خلال المتابعة المستمرة للمستجدات والتطورات العلمية في هذه المجالات ومن خلال البحث والدراسة ووضع الحلول المناسبة للقضايا والمشاكل المتعلقة بجودة وسلامة الاغذية ومياه الشرب والقضايا الشرعية والصحية للحوم والدواجن والاسماك المنتجة محلياً والمستوردة وكذلك القضايا المتعلقة بصحة وسلامة البيئة في الدولة وتوفير الامن والامان الغذائي تبعاً لذلك وحماية المستهلك من الاغذية الفاسدة والملوثة والمحرمة وتقديم الاستشارات والتوجيهات الفنية والتقنية لكافة مصانع الاغذية بالدولة ومن بينها مصانع انتاج اللحوم. ومن جهة اخرى أشاد جاسم درويش الامين العام للبلديات رئيس اللجنة الوطنية لسلامة الاغذية واعضاء اللجنة باجتماعهم أمس الأول بالقرار الذي اصدره سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم والبحث العلمي الرئيس الاعلى للجامعة والخاص بانشاء كلية زراعة غذائية بجامعة الامارات باسم كلية نظم الاغذية تستند الى الاتجاه العالمي الحديث في تدريس العلوم الزراعية والذي يقوم على مبدأ التداخل والتكامل بين المفاهيم والنظم الخاصة بكل من الانتاج الزراعي وتصنيع وتجهيز هذا الانتاج للاستهلاك وتسويقه وتوزيعه وفقاً للانماط الاستهلاكية المختلفة وباماكن تواجدها. وأكد درويش في هذا الصدد ان اللجنة الوطنية لسلامة الاغذية تضع كافة امكانياتها وخبراتها وتجاربها خدمة لكلية نظم الاغذية والتي تم استحداثها ضمن منظومة كليات جامعة الامارات بهدف دعم الصروح الاكاديمية والعلمية والبحثية بالدولة وتنسيق الجهود لمواكبة النظم التقنية الجديدة في مجال تصنيع الاغذية واستخدام احدث الاساليب في الجودة ودقة المواصفات القياسية. أبوظبي ـ سمير الزعفراني: