أظهرت بيانات رسمية أمس ان الانفاق الشخصي تراجع في اليابان بينما استقر معدل البطالة على مستواه القياسي في يونيو الماضي. وألقت هذه البيانات التي جاءت بعد يوم من انخفاض مؤشر نيكي الرئيسي للاسهم اليابانية الى أدنى مستوياته منذ 16 عاما بظلالها القاتمة على خطط رئيس الوزراء الاصلاحي جونيتشيرو كويزومي لاجراء اصلاحات اقتصادية هيكلية موءلمة. وقالت وزارة الادارة العامة والشئون الداخلية والبريد والاتصالات ان معدل البطالة استقر على مستواه القياسي البالغ 4.9% في يونيو دون تغيير عنه في مايو ايار وذلك بعد احتساب اثر العوامل الموسمية. ودون احتساب العوامل الموسمية ارتفع معدل البطالة في الربع الثاني من العام الى 5.1% مسجلا مستوى قياسيا ايضا. أما انفاق الاسر صاحبة الدخل الشهري في اليابان والذي يمثل مقياسا رئيسيا للاستهلاك فقد انخفض بنسبة 3.3% في يونيو مقارنة بمستواه في الشهر نفسه من العام الماضي ليصبح 304318 ينا «2442 دولارا». وهذا هو الانخفاض الشهري الثالث على التوالي. ورغم ان الاصلاحات التي يستهدفها كويزومي ستضع الاقتصاد الياباني على طريق الانتعاش فمن المتوقع ان تؤدي الاصلاحات الى زيادة البطالة وخفض انفاق المستهلكين في الاجل القصير. ـ رويترز