اعلن مدير عام لجنة الطوارئ في وزارة الداخلية الايرانية عباس جزائري ان الخسائر المادية التي تسبب بها الجفاف خلال الربع الاول من العام الحالي بلغت حوالي 2.6 مليار دولار. واضاف في تصريح صحافي انه تم تخصيص نحو 750 مليون دولار بالعملات المحلية لتعويض المزارعين المتضررين من اثار الجفاف وذلك من خلال منحهم تسهيلات مصرفية ومعالجة اثار اخرى للجفاف. وقال جزائري ان خسائر الربع الاول من العام الحالي في ايران تعتبر جزءا من اجمالي الخسائر الناجمة عن الجفاف خلال العامين الماضيين التي بلغت حتى الان مليارات الدولارات. وذكر ان الاضرار الناجمة عن الجفاف في عام 1999 بلغت حوالي 1.7 مليار دولار في حين بلغت عام 2000 حوالي 3.3 مليارات دولار ليصبح بذلك اجمالي الخسائر الناجمة عن الجفاف منذ عام 1999 حوالي 7.6 مليارات دولار. واضاف جزائري ان المعدل الطبيعي لتساقط الامطار في ايران يتراوح ما بين 240 الى 280 ميليمترا غير ان تلك المعدلات انخفضت خلال الاعوام الثلاثة الماضية بشكل ملحوظ. واوضح ان المعدلات المنخفضة لتساقط الامطار خلال الاعوام الاخيرة تسببت بالجفاف والتصحر مضيفا ان معدلات تساقط الامطار خلال العام الحالي تعتبر اقل بنسبة 28.3% مقارنة بالاعوام الـ 30 الماضية. واضاف ان اشد الاقاليم تضررا من الجفاف خلال العام الجاري هو اقليم سيستان وبلوجستان الواقع على بعد 1600 كلم جنوب شرق العاصمة طهران اذ بلغ انخفاض معدلات تساقط الامطار فيه نحو 78% مقارنة بالاعوام الماضية. واكد ان الجفاف والتصحر وقلة المياه تعتبر ازمة حقيقية تواجه البلاد خصوصا في محافظات سيستان وبلوجستان وخراسان وكرمان وفارس وهرمزكان وبوشهر ويزد واصفهان مؤكدا ان الحكومة خصصت خلال العام الماضي 137 مليون دولار بالعملة المحلية لمواجهة الاثار الحادة للجفاف في حين انها خصصت هذا العام نحو ستة اضعاف هذا المبلغ. واشار الى وجود نحو 250 مليون دولار من تلك المخصصات في صندوق لجنة الطوارئ وان اللجنة تخطط للاستفادة منها في تنفيذ مشاريع لمكافحة التصحر والجفاف. ـ كونا