ذكرت مجلة المركزي التي يصدرها البنك المركزي العماني ان سلطنة عمان في حاجة الى تكثيف جهودها لتنشيط السياحة للمساعدة في تنويع اقتصادها المعتمد على النفط والغاز. واوضحت المجلة ان صناعة السياحة العمانية تتمتع بامكانيات ضخمة وهي الامكانيات التي يتجاهلها المسئولون على ما يبدو. وقالت المجلة التي تصدر كل شهرين في طبعتها أمس انه جرى وضع خطط تلو اخرى الا ان الظاهر حتى الان ان هناك عدم ادراك لاهمية هذا القطاع في توفير موارد اضافية لعائدات الاقتصاد العماني. وتابعت المجلة انه من اجل الترويج للسياحة العمانية فانه يتعين ان تكون هناك خطة استراتيجية تحظى بالتركيز ووضع اهداف مع اطارات زمنية محددة للاستفادة بما تم تخطيطه. وتسعى عمان الى تنويع اقتصادها بعيدا عن عائدها من النفط والغاز الذي ساهم بنحو 80% من عائدات البلاد في عام 2000. وقالت وزارة التجارة والصناعة في وقت سابق ان عمان تأمل في زيادة نسبة مساهمة صناعة السياحة في الناتج المحالي الاجمالي للبلاد الى واحد في المئة في غضون السنوات الخمس المقبلة. وتساهم السياحة حاليا بنسبة تقل عن 0.4% من الناتج المحلي الاجمالي فيما ساهم النفط بحوالي 40% في العام الماضي. وتستقبل عمان التي تتمتع بمواقع للغطس ومناخ مداري ومساحات خضراء 650 الف سائح سنويا فيما يزور امارة دبي المجاورة 1.5 مليون سائح سنويا رغم افتقارها الى المناطق السياحية الطبيعية والمواقع الاثرية. وقال مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة العماني في مايو ان بلاده لا تركز على السائحين من حيث الكم وانما على النوعية التي تقدر ثقافتها. وذكرت مجلة المركزي ان الفنادق العمانية حققت دخلا حجمه 45.74 مليون ريال «118.81 مليون دولار» في عام 2000 مقارنة مع 42 مليون ريال في العام السابق. ـ رويترز