أعرب السفير امابلي ار. اكويلوز سفير الفلبين لدى دولة الامارات عن اعجابه وتقديره لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وقال ان سموه استطاع خلال فترة وجيزة بناء هذه الأمة، وان يرقى بشعبه نحو الأفضل، فجعل من دولة الامارات قبلة لكثير من شعوب العالم يأتون للبحث عن العمل فيجدون الأمن والاستقرار والمساواة. كما توجه السفير الفلبيني بالشكر لصاحب السمو رئيس الدولة على تمويله بناء مسجد في مانداناو بالفلبين بقيمة مليوني دولار. وأضاف ان الامارات دولة صديقة للفلبين ومكان جيد للعمال الفلبينيين العاملين بالخارج. جاء ذلك خلال محاضرة في مركز زايد للتنسيق والمتابعة ألقاها أمس السفير الفلبيني لدى الدولة حول «العلاقات بين الامارات والفلبين» والتي نظمها المركز في اطار اهتمامه بابراز العلاقات المتميزة لدولة الامارات مع الدول الصديقة في كافة المجالات والوقوف على أبرز المحطات فيها. وقد شكر السفير الفلبيني سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة على اتاحة الفرصة له للحديث عن العلاقات الاماراتية ـ الفلبينية. حضر المحاضرة عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والدولي الممثلين لبلادهم في دولة الامارات ومحمد خليفة المرر المدير التنفيذي لمركز زايد للتنسيق والمتابعة الذي قدم السفير الفلبيني لممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية في الامارات. واوضح السفير انه اقترح عدة اتفاقيات لتعزيز العلاقات الحالية الجيدة بين الدولتين، وهناك مفاوضات جارية حول معاهدة ضريبية بين البلدين، وقد دعمت الفلبين دائما عدة ترشيحات للامارات في الجمعيات التابعة للامم المتحدة مثل لجنة وضع المرأة. وعن العلاقات التجارية قال ان الفلبين لها سوق داخلية ضخمة، فهي موطن لـ 76 مليون نسمة، ولها علاقات تجارية مع 180 دولة ومنطقة، وهي تمتاز بموقع استراتيجي داخل منطقة التجارة الحرة لمجموعة الآسيان بعد تجمع الاعضاء العشرة في سوق تفضيلية بـ 400 مليون، وقد سجلت تجارة الفلبين مع الامارات زيادة بنسبة 136% في عام 2000، وارتفع الحجم الكلي للتجارة إلى 956.07 مليون دولار مقارنة بـ 405.22 في العام السابق، وارتفعت صادرات الفلبين إلى الامارات بنسبة 23.16% لتصبح 78.92 مليون دولار في عام 2000، ومن المنتجات الاساسية لدولة الفلبين الملابس، الاطعمة الطازجة والمعلبة، المنسوجات، الهدايا، اللعب، الاثاث، المعدات المنزلية، الجوارب، الاكسسوارات (أدوات الزينة). واوضح السفير ان الامارات تمثل سوقا جيدة لمنتجات الفلبين باعتبار الامارات واحدة من اعلى بلاد العالم من حيث دخل الفرد (16700 دولار)، وهناك حوالي 150 ألف فلبيني في الامارات، بالاضافة الى المغتربين الآسيويين الآخرين الذين يمثلون مستهلكاً جيداً لمنتجات الفلبين في الامارات، وقد كانت واردات الفلبين من الامارات العام الماضي تساوي 877.14 مليون دولار، ويمثل النفط 95% منها أي بقيمة 833.89 مليون دولار، وهناك أيضاً بالاضافة الى النفط مواد التغليف. ويقوم المنتجون والمصنعون والمصدرون الفلبينيون بزيارة الامارات في مهام تسويقية وللمشاركة في المعارض التجارية، وقد تم انشاء مجلس الأعمال الفلبيني في الامارات حديثاً لتعزيز علاقات الأعمال بين البلدين. وأكد السفير ان هناك مجالات يمكن الاستثمار فيها مثل تكرير النفط وصناعة البتروكيماويات، وتعليب الاسماك والنباتات، والاتصالات، ومرافق تخزين وتوزيع البترول. وقال ان الامارات أصبحت قبلة للعمال المهرة من الفلبين، وفي عام 2000 أصبحت الامارات ثاني أكبر سوق عمل للفلبينيين في الخارج على مستوى الشرق الأوسط بعد السعودية، أما على مستوى العالم كله فان الامارات تشكل خامس دولة للوجود الفلبيني خارج الفلبين، ويقيم الان حوالي 150 ألف عامل فلبيني بالامارات في وظائف مختلفة على النحو التالي: مهنيون عددهم 30840 فلبينياً بنسبة 22%، عمال مهرة عددهم 45920 فلبينياً بنسبة 36%، عمال شبه مهرة عددهم 31280 بنسبة 24%، وعمال غير مهرة وعددهم 21960 فلبينياً بنسبة 18%. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: