أعلنت شركة فولكس فاجن ليلة امس أنها تعتزم وقف الانتاج في مصنعها بالمكسيك لمدة ثلاثة أيام خلال الاسابيع المقبلة بعد أن هبطت مبيعات السيارات بنسبة اثنين في المائة في الولايات المتحدة التي تعد سوقا رئيسية للفولكس فاجن التي يتم تصنيعها في المكسيك. وقد أنتجت شركة فولكس فاجن وهي السيارة الاولى التي تحقق أعلى مبيعات في المكسيك 75 ألفا و366 سيارة خلال النصف الاول من العام. وكانت قد أوقفت إنتاجها بالفعل ست مرات خلال عام 2001 حتى لا يتراكم مخزون السيارات. وصرحت كريستين كولماير المتحدثة باسم الشركة في بويبلا التي تبعد 125 كيلومتراً عن العاصمة مكسيكو سيتي شرقا بأن «الوضع في منطقة أمريكا الشمالية لا يتحسن ولذلك نتخذ هذه الاجراءات». وسيتوقف العمل في مصنع بويبلا في 28 يوليو وكذلك الرابع والسادس من أغسطس المقبل وسيؤثر ذلك على إنتاج طرازي «جيتا» و«نيوبيتل». وأضافت المتحدثة بقولها «نحن نراقب السوق عن كثب. نأمل أن نحقق في نهاية العام الحالي نفس الانتاج الذي حققناه في العام السابق (425 ألف وحدة). نحن نأمل ولكن هذا ليس مؤكدا». يذكر أن مبيعات فولكس فاجن في المكسيك والولايات المتحدة انخفضت بنسبة 1.2% في الفترة من يناير إلى يونيو الماضيين. ويتم تسويق حوالي نصف سيارات فولكس فاجن المصنوعة في المكسيك في الولايات المتحدة. وقال خوسيه لويس رودريجيز رئيس اتحاد عمال فولكس فاجن أن فترات التوقف هذه تعني خفض الانتاج بمقدار 3900 سيارة. وقال أن 8500 عامل سيؤثر عليهم خفض الانتاج وأنهم سيتلقون نصف الاجر علاوة على تعويض كامل عن العطلة الاسبوعية. وأوضحت الشركة أيضا أنها ستلغي 90 عقد عمل محدد المدة بسبب انخفاض المبيعات. د.ب.أ