استأنف العراق مؤخرا تصدير الشعير إلى السوق العالمية بعد توقف دام لاكثر من 11 عاما و بسعر 60 دولارا للطن الواحد، حسبما أوردت التقارير امس. وذكرت صحيفة الزوراء الاسبوعية نقلا عن مصدر عراقي قوله «لقد تمت المباشرة بتصدير الشعير العراقي إلى الخارج بعد تأمين الحاجة المحلية منه». وأضاف المصدر دون أن يسمي الجهة التي استوردت الشعير العراقي «إن المباشرة بتصدير الشعير ستسهم في تنمية زراعة هذا المحصول وإيجاد سوق ثابتة لما يتمتع به الشعير العراقي من سمعة جيدة في الاسواق العالمية». وأكد أن استئناف صادرات العراق لمادة الشعير ستفتح الطريق أمام استئناف تصدير المنتجات الاخرى. ويذكر أن هذه هي المرة الاولى التي يعلن فيها العراق صراحة استئناف صادراته إلى الخارج رغم استمرار إجراءات الحظر الدولي المشددة منذ 11 عاما. وكانت الامم المتحدة قد سمحت للعراق في ديسمبر عام 1996 استئناف صادراته النفطية في إطار اتفاق النفط مقابل الغذاء والدواء لتأمين شراء إمدادات إنسانية ومستلزمات أساسية أخرى للمواطنين. ومن جهة أخرى نقلت الصحيفة عن المدير العام للصناعات الحرارية العراقية، فكرت العزاوي استعداد بلاده لتصدير «الطابوق الحراري» للبلدان المجاورة بعد أن رفعت الشركة من إنتاجها إلى 10 آلاف طن من المادة خلال العام الحالي. ـ د.ب.أ