من جانبه قال وزير النفط والطاقة النرويجي اولاف اكسلسن لصحيفة افتنبوستن امس ان النرويج ليس لديها خطط فورية لخفض انتاج النفط بعد ان قررت اوبك امس الاول تقليص انتاجها بواقع مليون برميل يوميا. ونقلت الصحيفة عن اكسلسن قوله «لن نفعل اي شيء سوى اتباع خطى العرض والطلب». والنرويج اكبر منتج للنفط خارج اوبك وتنتج نحو 3.1 ملايين برميل يوميا. وقال الوزير انه لم يتلق اي طلب من اوبك لخفض الانتاج وقال ان اوبك تصرفت بشكل منظم في محاولتها لاعادة سعر النفط الى المستوى المستهدف وهو 25 دولارا للبرميل. واضاف «اشعر ان اوبك تصرفت بشكل مسئول ولم تدفع سعر النفط للارتفاع اكثر من اللازم». وقد اتفقت اوبك عبر اتصالات هاتفية امس الاول على خفض الانتاج بنسبة اربعة بالمئة اعتبارا من اول سبتمبر لتقلص بذلك سقف انتاج عشرة اعضاء في المنظمة الى 23.2 مليون برميل يوميا وهو ادنى مستوى انتاج لاوبك منذ ابريل عام 1999. من جانبها قالت وكالة الطاقة الدولية امس انه من المتوقع ان تؤدي قيود الانتاج الجديدة التي فرضتها منظمة أوبك الى نقص المعروض النفطي في السوق العالمية اثناء ذروة الطلب في فصل الشتاء لكن حجم هذا النقص سيتوقف على توقيت بدء اي انتعاش اقتصادي عالمي. وقال كلاوس ريهاج رئيس قسم سوق النفط بالوكالة في مقابلة مع ان مصدر القلق الرئيسي للوكالة هو المعروض النفطي بعد حوالي ثلاثة اشهر. واضاف «لسنا قلقين على الوضع اليوم بقدر ما نحن قلقون عليه خلال فصول الشتاء». وتابع «اذا نفذت أوبك تخفيضاتها الانتاجية فهذا سيقلل المعروض النفطي ولكن هذا يتوقف على ما سيحدث في النشاط الاقتصادي». وأمس الاول أعلنت منظمة أوبك انها قررت خفض الانتاج مليون برميل يوميا بدءا من أول سبتمبر ليصبح انتاج الدول العشر المشاركة في نظام الحصص 23.2 مليون برميل يوميا. وهذه هي المرة الثالثة التي تخفض فيها المنظمة الانتاج هذا العام. ودعا ريهاج المنظمة الى زيادة الانتاج اذا اقتضت أوضاع السوق ذلك في وقت لاحق من العام. وقال ان الاسباب وراء قرار أوبك تتمثل فيما يبدو في عودة الصادرات العراقية كاملة الى الاسواق بعد توقفها شهرا في يونيو وكذلك تراجع الطلب. وفي وقت سابق من الشهر الجاري خفضت الوكالة التي تمثل 31 دولة من الدول الرئيسية المستهلكة للطاقة تقديرها لنمو الطلب العالمي على النفط الى 460 الف برميل يوميا ليصبح اجمالي حجم الطلب 76 مليون برميل في اليوم. ولكن توقعات الوكالة مبنية على افتراض حدوث انتعاش اقتصادي في امريكا المشالية في الربع الاخير من العام مما يؤدي الى استئناف انماط النمو الاقتصادي في مختلف انحاء العالم. ـ رويترز