رحب وزير النفط العراقي عامر رشيد باتفاق الدول الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط «اوبك» على خفض الانتاج. واشاد رشيد الذي يزور انقرة حالياً بمواقف كافة الدول التي اتخذت موقفاً عادلاً ومنصفاً تجاه مشروع ما يسمى بالعقوبات الذكية بعد ان تعمقت في دراسته وعرفت كل السوء الموجود فيه.. موضحاً ان هذا المشروع يهدف الى خنق الاقتصاد العراقي والتأثير سلباً على اقتصاد الدول المجاورة كما انه ينتقص من سياستها وليس فقط سياسة العراق. واشار الوزير العراقي في حديث امس الخميس مع هيئة الاذاعة البريطانية الى ان بلاده تقدر مواقف تركيا التي كانت احدى الدول المجاورة التي ساهمت في خلق جو في مجلس الأمن اشعر الولايات المتحدة وبريطانيا بأن مشروعهما لا يحظى بتأييد الدول المجاورة وانه يعمل ضد مصالحها. ووصف العلاقات بين العراق وتركيا بأنها في تطور مستمر.. وقال انه اجرى خلال هذه الزيارة محادثات مع عدد من المسئولين تناولت سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وخاصة في مجال الغاز الطبيعي. وقال عامر رشيد ان العراق يسعى مع تركيا لتطوير انبوب غاز عبر الاراضي التركية كمرحلة اولى ثم الى اوروبا في مرحلة ثانية ليرتبط مع شركة الغاز الأوروبية.. مؤكداً ان اختلاف وجهات النظر السياسية لا يمنع من اقامة علاقات اقتصادية ثنائية ومتعددة الاطراف تصب في مصالح تلك الدول ومصلحة الشعب العراقي. وحول قضية الاكراد اشار الوزير العراقي الى ان الرئيس صدام حسين اوضح توضيحاً دقيقاً موقف العراق فيما يسمى بالقضية الكردية منوها بأن هذا الموضوع لا يعالج الا ضمن وحدة الاراضي العراقية وهو الحل السليم والصحيح لكل المشاكل.. اما التنسيق مع الحكومة التركية او تبادل الحوار في موقف معين فهذا دوماً يجرى بين الاطراف في موضوع السياسة الدولية. ورداً على سؤال بشأن اقلاع الطائرات الغربية من قاعدة انجرليك التركية وعما اذا كان هذا الموقف يعد تناقضاً في موقف انقرة.. اوضح ان هناك اختلافاً في المواقف السياسية بين البلدين وان موقف العراق معروف فيما يتعلق بما يسمى بمنطقة الحظر الجوي والخروقات التي تنطلق من هذه القاعدة.. مشيراً الى ان العراق طلب من الاتراك منع هذه الطائرات من التحليق في المنطقة نظراً لعدم شرعية هذا الاجراء .ا ش ا.