أكد محللون اقتصاديون أن هبوط معدلات اداء الاقتصاد الياباني يثير مخاوف من أن يكون «ثاني أكبر اقتصاد في العالم» مقدما على مرحلة من الكساد. ونقلت شبكة بي بي سي البريطانية عن هؤلاء المحللين قولهم ان تراجع أسعار الأسهم في بورصة طوكيو للأوراق المالية الى ادنى مستوى يبلغه مؤشر نيكاي 225 منذ يناير 1985 يعكس تباطؤا في الاقتصاد الياباني ويشير الى تأثر أسواق المال في اليابان بخسائر البورصات العالمية وبالذات بورصة وول ستريت بالولايات المتحدة. واشارت الشبكة الى ان أسواق المال في اليابان كانت تراقب عن كثب قمة الدول الصناعية الثماني الكبرى في جنوه مؤخرا على أمل ان يكشف رئيس وزراء اليابان جونيتشيرو كويزومي النقاب عن خطط لمعالجة اقتصاد بلاده الذي يعاني من مشكلات عديدة الا انه ألمح فقط الى ان هذه التدابير التي سيعلنها لا تتعلق بتنشيط النمو الاقتصادي بقدر ما تختص باجراء اصلاحات في قطاع البنوك. وقد ادى ذلك الى اثارة مشاعر الاحباط واذكاء التكهنات بتعرض اقتصاد اليابان لفترة من الركود. وقد ضاعف من سوء حالة الاقتصاد الياباني التراجع الحاد الذي أشارت اليه الأرقام الرسمية عن شهر يونيو الماضي في الفائض التجاري بين اليابان ودول العالم للشهر الخامس على التوالي وبلغت نسبة التراجع أكثر من 36%، وتزداد قتامة التوقعات بالنسبة لأسواق المال والاقتصاد مع أخذ الانتخابات المقبلة المقرر عقدها في اليابان يوم الأحد المقبل وما يصحبها من مشاعر قلق في الاعتبار. ـ أ.ش.أ