اشترت مؤسسة الضمان الاجتماعي الاردنية اخيرا حصة الكويتيين من البنك العربي بعد عملية شد وجذب استطاع خلالها الاردنيون بتدخل من ورئيس الوزراء الاردني المهندس علي ابوالراغب شخصيا اقناع الكويتيين بعدم بيع حصتهم إلى رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني. واستمات الاردنيون في ابطال صفقة الحريري الذي اراد فيها شراء حصتي كل من السعودية والكويت من البنك العربي، ونقل المقر الرئيس للبنك من عمان إلى بيروت مما يعني احداث هزة كبيرة للاقتصاد الاردني. وكان يمكن لهذه الصفقة ان تشكل صفقة كبيرة للاقتصاد الاردني لولا تدخل كبار مسئولي الدولة الاردنية لانقاذ الموقف، والطلب من رئيس الوزراء الاسبق عبدالكريم الكباريتي بالتدخل مع الكويتيين من اجل منع بيع الصفقة للحريري وبيعها للاردن، وقد اسفرت الجهود الاردنية في النهاية إلى قيام مؤسسة الضمان الاجتماعي الاردنية بشراء حصة الكويتيين حيث دفعت 68 مليون دينار لتنفيذ الصفقة. وقال مطلعون ان رئيس الوزراء الاردني كان يراقب بحرص تحركات الحريري الشخصية فيما يتعلق بقطاع البنوك في الاردن، مشيرين إلى انه اذا كان قد غض الطرف عن بعض هذه التحركات، الا انه لا يمكن ان يقف مكتوف الايدي فيما يتعلق بالبنك العربي الذي يلعب دورا بارزا في استقرار الدينار الاردني. عمان ـ لقمان اسكندر: