بحث شاهين علي شاهين الامين العام المساعد لاتحاد غرف التجارة والصناعة مع السفير التونسي امس عددا من الموضوعات من بينها مشروع النظام النموذجي، لجمعية الاخوة التونسية الاماراتية التي تأسست في تونس وتضم في عضويتها رجال اعمال ومستثمرين وجامعيين ومصرفيين تونسيين وقد اشار شاهين علي شاهين إلى أن اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة اعطى للعلاقات الاخوية بين الامارات وتونس اهمية استثنائية وهو يحرص دائما على تطوير افاقها بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين بشكل عام والمنافع المتبادلة بين قطاع رجال الاعمال واصحاب المصالح في كل منهما. واوضح بان اتحاد الغرف بالدولة سبق وان وقع اتفاقية مع الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية لتشكيل مجلس لرجال الاعمال بين الامارات وتونس بتاريخ 24 فبراير 1996. لتأسيس روابط وثيقة والتعرف على فرض الاستثمار المشترك. وقد طرح الجانبان الاطر المناسبة للتعاون على ضوء النقاط التالية: ـ السعي لتعريف رجال الاعمال والمستثمرين واصحاب المصالح من كلا البلدين بالامكانيات الاقتصادية والانتاجية وفرص العمل المتاحة في البلد الاخر. ـ تعزيز العلاقات وتنمية الصلات والروابط بين مجتمعي رجال الاعمال بكلا البلدين وتوفير الفرص للتعرف على افضل سبل التعاون الاقتصادي بينهما. ـ التعرف على الجهات المسئولة لدى البلدين بهدف تحسين مناخ التعاون بين الجانبين التونسي والاماراتي وتذليل العقبات التي تعترض أيا منهما. وتشجيع اقامة المشروعات المشتركة ذات العائد الاقتصادي المجزي في كافة المجالات الاقتصادية والاستثمارية في كل من البلدين. ـ تشجيع واقامة المشروعات الاقتصادية المشتركة والتعرف على افضل سبل التمويل والقوانين واللوائح والاحكام المنظمة للاستثمار وتوفير الخدمات والمعلومات لرجال الاعمال المهتمين باقامة تلك المشاريع. ـ دعم تشجيع الصادرات وتبادل السلع والخدمات وبالاضافة الى تبادل المعلومات واقامة لمعارض المتخصصة في البلدين والمشاركة في المعارض الدولية التي تقام فيهما، وتنظيم الزيارات الاعلامية والندوات. ـ الاهتمام ببرامج التدريب ونقل التكنولوجيا وحق المعرفة بما يساعد على تحسين الانتاج المحلي المطلوب لتغطية الاحتياجات في كلا البلدين. ـ اعداد الدراسات بشأن توفير سبل التعاون في المجالات الانتاجية والتجارية بين رجال الاعمال في البلدين. ـ بذل المساعي الحميدة للتوفيق وتسوية الخلافات سواء بين الاعضاء او بينهم وبين طرف آخر وذلك بالوسائل السلمية والتحكيمية. وقد اكد الجانبان اهمية مواصلة التعاون المشترك بين البلدين.