ايد عدد من دول مجلس التعاون الخليجي الاعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، وهي السعودية والكويت وقطر اجراء تخفيض جديد لانتاج النفط في خطوة تهدف إلى الحد من تراجع الاسعار في الاسواق العالمية والحفاظ على مستوى 25 دولاراً للبرميل. واكد وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي بن ابراهيم النعيمي مجدداً امس ان اوبك ستأخذ في اعتبارها بصورة كبيرة المعطيات الاساسية لسوق النفط العالمية عند تقريرها لحجم الخفض الانتاجي المزمع في سبتمبر. وردا على سؤال عما اذا كانت اوبك ستفضل خفضا انتاجيا عند الحد الادنى من النطاق الذي من المتوقع ان يجري في اطاره خفض المعروض والذي يتراوح بين مليون ومليون ونصف المليون برميل يوميا اذا ما قفزت الاسعار بشدة خلال الاسبوع المقبل قال النعيمي «سندرس المعطيات الاساسية. واذا كانت التصريحات هي فقط التي ترفع الاسعار فالاجابة اذا لا». انتاجها النفطي بما يتراوح بين مليون و 1.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من الاول من سبتمبر في مسعى لتعزيز الاسعار في ضوء التوقعات بتراجع الطلب العالمي على النفط. ومن المرجح ان تسفر تصريحات النعيمي عن صعود الاسعار بشدة عندما تستأنف بورصات النفط الاجلة معاملاتها اليوم بعد عطلة نهاية الاسبوع. وردا على سؤال بشأن ما اذا كانت السعودية تفضل خفضا في المعروض عند الحد الاعلى ام الادنى من النطاق الذي يتراوح بين مليون ومليون ونصف المليون برميل يوميا قال النعيمي «نحن نفضل مستوى سعريا يبلغ 25 دولارا للبرميل. سنعمل كل ما من شأنه تحقيق هذا الامر». وقال الوزير السعودي انه يتوقع بحث الخفض المزمع في المعروض مع علي رودريجيز الامين العام لاوبك الذي يتولى الاشراف على المفاوضات الخاصة بهذا الخفض الانتاجي. واعلن مسئول كويتي بارز امس ان بلاده تؤيد خفض انتاج المنظمة حتى مليون برميل يوميا اذا كانت هذه الخطوة ضرورية للدفاع عن سعر اوبك المستهدف. وقال ان الكويت مع اي خفض يحفظ التوازن بين العرض والطلب ويحقق الاستقرار في سوق النفط وسعر سلة اوبك عند 25 دولارا للبرميل. وتابع «حتى مليون برميل يوميا ... اذا كان خفض بمليون واحد سيحفظ التوازن فنحن معه». وافاد مسئول كبير في قطاع النفط القطري امس ان قطر تعتقد ان خفض انتاج اوبك 1.5 مليون برميل يوميا معقول لتحقيق التوازن بين الامداد والطلب في سوق النفط. واضاف «أعتقد ان 1.5 مليون برميل يوميا سيكون معقولا لتحقيق التوازن بين العرض والطلب». ـ رويترز