يشكل النمو السكانى المرتفع وآثاره فى كافة جوانب الحياة واهمها تنامي ظاهرة الفقر واستمرار تحدى الامية وتدنى معدلات الالتحاق بالتعليم وعدم مواكبته لاحتياجات التنمية بالاضافة الى ضعف تغطية الخدمات الصحية يشكل كل ذلك تحديات التنمية البشرية فى اليمن. واشار مشروع الخطة الخمسية الثانية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ان اليمن شهد نموا متسارعا فى السكان تضاعف خلال العقود الثلاثة الماضية حوالى مرتين ونصف وارتفع فى عام 1990 الى مايقارب ثلاثة عشر مليونا ووصل فى عام 2000 الى 183 مليونا. واوضح مشروع الخطة ان الفئة العمرية من سنة الى 15 سنة تشكل ما يقرب نصف مجموع السكان وهو مايؤدى الى توسيع قاعدة الهرم السكانى وكبر متوسط حجم الاسرة وارتفاع معدل الاعالة الاقتصادية بنسبة اربعمائة وسبعة وسبعين فى المائة لكل مائة شخص نشط اقتصاديا. واكد المشروع انه بالرغم من تراجع النمو السكانى من 37% الى 35% خلال العقد الماضى نتيجة تحسن قطاعى التعليم والصحة وتزايد الوعى لدى عامة السكان حول المسائل السكانية والذى عمل على انخفاض معدل الخصوبة والمواليد وتراجع نسبة الوفيات الى مستوى 8 الى 9 حالات وفاة لكل 100 مولود فان معدل النمو السكانى فى اليمن لايزال من اعلى معدلات النمو فى العالم. ـ ق.ن.أ