توقع تقرير صادر عن احد البنوك المحلية حدوث تغير ملموس وايجابي في المؤشرات النقدية في الاشهر المقبلة خاصة فيما يتعلق بنمو التسهيلات الائتمانية نتيجة للنشاط القوي في سوق الاسهم واقرار موازنة توسعية للدولة للسنة المالية الجديدة. وقال التقرير الذي اعده قسم البحوث الاقتصادية في بنك الكويت الوطني أمس ان شهري ابريل ومايو الماضيين شهدا انخفاضا طفيفا في عرض النقد بسبب الفتور الاقتصادي المحلي والعالمي. واوضح التقرير ان الانتعاش المرجو على الصعيد المحلي لا سيما في القطاع الخاص لا يزال مرهونا بنمو الانفاق الحكومي الذي لم تصل وتيرته الى المستوى المتوقع خلال السنة المالية الماضية وهو ما وضح من خلال النمو الضعيف في ارصدة التسهيلات الائتمانية لدى البنوك المحلية بالرغم من فائض السيولة لديها. ومضى قائلا ان شبح الركود الاقتصادي سيطر على الاسواق العالمية مما حدا بالبنوك المركزية في العديد من دول اوروبا وامريكا وشرق اسيا اضافة الى اليابان الى خفض اسعار الفائدة لديها اكثرمن مرة الامر الذي ساهم في خفض اسعار الفائدة على الدينار. وكان عرض النقد قد سجل نموا متواصلا على مدى الستة اشهر السابقة لشهر ابريل نسبته 14% بسبب تعويضات الغزو العراقي التى حولتها الامم المتحدة الى الكويت. ـ كونا