اعلنت ادارة شركة نورتيل الكندية للاتصالات عن تكبدها خسائر قياسية وصلت إلى حدود ثلاثين مليار دولار (19 مليار و400 مليون دولار امريكي) خلال الاشهر الثلاثة الماضية. وافيد ان نحو من 75% من الخسائر ناتج عن انخفاض قيمة موجودات الشركة. وكانت الشركة الكندية قد اشترت العام الماضي عدداً من الشركات لم تعد لها حالياً اية قيمة مالية او تجارية. ويتوقع المراقبون ان تعود لشركة نورتيل عافيتها المالية العام المقبل اذا توصل رئيس الشركة جون روث لتخفيض النفقات وتسديد الديون الهائلة المترتبة على الشركة. وقد اجبرت الخسائر التي تكبدتها الشركة في وقت سابق من العام الجاري على خفض قوتها العاملة بنحو 23 الف مستخدم، فيما يتوقع الغاء 7 آلاف وظيفة اخرى خلال الاسابيع الثماني المقبلة، اضافة إلى الاستمرار في خفض كلف قائمة الرواتب بحوالي 30%. من جهة اخرى حقق الفائض التجاري الخارجي لكندا سبعة مليارات دولار تقريبا في شهر مايو المنصرم، وهو ارتفاع طفيف مقارنة بشهر ابريل الماضي. وكشفت مؤسسة احصاء كندا ان الصادرات الكندية تدنت بنسبة واحد في المئة في الفترة نفسه، كما تدنت الواردات بنسبة 1.4%، وشمل التدني بشكل خاص صادرات قطاعات التكنولوجيا المتقدمة او الهادي تك. مونتريال ـ رضا الاعرجي: