ذكر مسئول ماليزي امس أن وزراء خارجية جنوب شرق آسيا سوف يثيرون قضية تأثير تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة واليابان على منطقتهم عندما يجتمعون بنظيريهم من البلدين الاسبوع المقبل في هانوي. وصرح وزير خارجية ماليزيا سيد حميد البر بأن القضايا الاقتصادية ستحتل جانبا من المناقشات، فضلا عن الشئون الامنية والسياسية الاقليمية، عندما يعقد وزراء رابطة بلدان جنوب شرق آسيا (آسيان) اجتماعهم السنوي. وفضلا عن اجتماعهم السنوي الذي سيستغرق يومين، سوف يعقد وزراء آسيان أيضا سلسلة من الاجتماعات في الايام المقبلة مع نظرائهم من منتدى آسيان الاقليمي الذي تتركز مناقشاته على الجوانب الامنية، ومع الدول «شركاء الحوار» كالولايات المتحدة واليابان والصين والاتحاد الاوروبي. وصرح سيد حميد في مؤتمر صحفي بأن «هذا الاجتماع يأتي في الوقت الذي لم تكد تتخطى فيه آسيان أزمتها المالية والاقتصادية، ونحن الان نواجه تباطؤ نمو الاقتصاد الامريكي والموقف في اليابان». وأضاف أن الاجتماع سوف يتيح الفرصة للدول الاعضاء في آسيان، والتي تواجه بعضها حالة من الكساد بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، لتقييم أهداف الرابطة الاقتصادية والتنموية بعيدة المدى. وأما بالنسبة للولايات المتحدة، فإن آسيان ترغب في معرفة كيف تنظر الادارة الجديدة للموقف في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وما نوع الدور الذي تنوي واشنطن أن تلعبه في المنطقة. ـ د.ب.أ