ذكرت صحيفة نيهون كيزاي شيمبون امس ان اكبر خمس شركات يابانية لانتاج الرقائق الالكترونية قررت خفض استثماراتها الرأسمالية في قطاع اشباه الموصلات بنسبة 20 بالمئة عن الانفاق المستهدف في مطلع السنة المالية في ابريل نيسان. وقالت الصحيفة ان الشركات الخمس ستنفق اجمالا نحو 550 مليار ين «443 مليارات دولار» على عمليات الرقائق في سنة 2001/2002 انخفاضا من استثمارات مجمعة تبلغ 694 مليار ين اعلنتها الشركات في اواخر ابريل ومع 963 مليار ين في السنة السابقة. وعزت الصحيفة خفض الاستثمارات الى ركود الطلب على الرقائق في مجالات رئيسية مثل اجهزة الكمبيوتر الشخصية والهواتف المحمولة ومعدات شبكات الاتصالات. وقالت الصحيفة ان مؤسسة «ان.ئي.سي» كورب ثاني اكبر منتج لاشباه الموصلات في اليابان ستقلص خططها للانفاق في مجال الرقائق بنحو 30 مليار ين من الرقم الاصلي المستهدف وهو 144 مليار ين. وانفقت المؤسسة 217 مليار ين على الرقائق في سنة 2000/2001 . وتنوي شركة فوجيتسو ليمتد خفض الانفاق المستهدف بما يتراوح بين 20 و 30 مليار ين من الرقم الاصلي وهو 90 مليار ين في حين ستخفض ميتسوبيشي اليكتريك كورب الانفاق بواقع عشرة مليارات ين من الخطة الاصلية وهي 80 مليارين. وامتنعت الشركات عن تأكيد هذه الارقام. وقالت توشيبا اكبر منتج للرقائق في اليابان الشهر الماضي انها خفضت الانفاق المستهدف على انتاج الرقائق في سنة 2001/2002 الى 100 مليار ين مقارنة مع الهدف الاصلي وهو 140 مليار ين وانفاق السنة السابقة وهو 170 مليار ين. وقال متحدث باسم هيتاشي ليمتد ثالث اكبر منتج للرقائق في اليابان انه ليس هناك تغيير في الاستثمارات المستهدفة للشركة وتبلغ 140 مليارين. ومنذ بداية الركود في تكنولوجيا المعلومات هذا العام قال محللون انه سيتعين على اكبر منتجي الرقائق في العالم خفض استثماراتهم الرأسمالية بما يتراوح بين 30 و 40 بالمئة او اكثر لتقليص طاقتهم الانتاجية بما يتماشى مع تراجع مستويات الطلب.