حقق مطار دبي الدولي نتائج قياسية فى النصف الاول من العام الجاري. وبلغت الزيادة فى عدد المسافرين عبر المطار 14% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضى 2000، بينما زادت الحركة فى قرية دبي للشحن بنسبة 8% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2000. وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة طيران الامارات فى اول تعليق على هذه النتائج ان افتتاح مبنى الشيخ راشد بمطار دبي شكل نقلة نوعية فى صناعة الطيران بالمنطقة وان كل الجهود بالدولة تركز حاليا على دعم السياحة والقطاعات غير النفطية بشكل عام. وذكرت احصائيات دائرة الطيران المدنى بدبي حول اعمال المطار خلال هذه الفترة ان مجموع عدد المسافرين من المطار واليه بلغ 6.8 ملايين مسافر بالمقارنة مع 5.9 ملايين مسافر خلال نفس الفترة من العام الماضي. وطبقا للمؤشرات الأولية فإنه من المتوقع أن يستخدم 14 مليون مسافر مطار دبي الدولي في العام الجاري. وسجلت حركة الطائرات خلال الستة شهور الأولى في عام 2001 ما مجموعه 69.491 هي ما تقل بدرجة هامشية عن مجموع الحركة خلال نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت بالمقارنة نحو 70 الفا. وقد نسب ذلك إلى كون أن المزيد من خطوط الطيران تستخدم حاليا طائرات أكبر في رحلاتها عما كان يحدث من قبل. فمثلا طيران الإمارات التي تساهم بنسبة 45% في حركة المسافرين في مطار دبي الدولي، قد استغنت على مراحل عن معظم طائراتها من نوع ايرباص 310 و300، فمن بين أسطولها الذي يبلغ عدد طائراته 35 طائرة لم يتبق لدى طيران الإمارات سوى ثلاث طائرات من نوع ايرباص 310 وطائرة ايرباص 300 واحدة فقط، حيث يتكون باقي أسطولها إما من طائرات بوينج 777 وأيرباص 330 وهي طائرات ذات هياكل ضخمة. كما سجلت الأرقام نموا بنسبة 8% في قرية دبي للشحن، حيث وصل مجموع البضاعة المتداولة في الستة شهور الأولى من عام 2001 إلى 287.9.9.029 كجم بالمقارنة مع 267.426.409 كجم في نفس الفترة من السنة الماضية. هذا وقد بدأت ثلاث شركات طيران جديدة تسيير رحلاتها من مطار دبي الدولي منذ يناير ـ وهي طيران خليفة والطيران الهندي ودلتا، وقد ارتفع عدد خطوط الطيران التي تعمل انطلاقا من مطار دبي الدولي الى 96 خط طيران في خدمة 137 جهة مقصودة. ومن المنتظر أن تبدأ المزيد من خطوط الطيران الجديدة عملياتها من مطار دبي الدولي قبل نهاية عام 2001. معدل الاشغال وقد سجل فندق مطار دبي الدولي الذي يحتوي على 88 غرفة مجهزة بطريقة جميلة نجاحا منقطع النظير حيث بلغ معدل الإشعال فيه 95% على مدى الستة الشهور الأخيرة. وقد تكون أحد اسباب نجاحه هو انه على الرغم من كونه فندقا من فئة خمسة نجوم، إلا أن المسافرين يتمكنون من اشغال الغرف بالساعة. فخلال ساعات الذروة ـ فيما بين الساعة 10 مساء و3 صباحا ـ يكون معدل الاشغال كبيرا. كما تواصل نجاح مبيعات السوق الحرة بدبي بحلول النصف الثاني من السنة حيث بلغت أرقام المبيعات بعد مرور الستة شهور الأولى 461.3 مليون درهم (128 مليون دولار) بزيادة 22% عند نفس الفترة من العام الماضي. وذكر سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الإمارات معلقا على هذه النتائج: «لقد أدى افتتاح صالة الشيخ راشد إلى انطلاق سابقة جديدة فى التسهيلات والخدمات التي تقدمها المطارات. فقد ازدادت حركة المسافرين بدرجة كبيرة مما انعكس بوضوح في النمو الذي سجلته مختلف الادارات في دائرة الطيران المدني مثل فندق مطار دبي الدولي والسوق الحرة بمطار دبي. ان أرقام المبيعات خلال الستة شهور الأولى في السوق الحرة بمطار دبي هي مؤشر على نوع التطور الذي طرأ في عمليات السوق الحرة منذ افتتاح طابق السوق الجديد في صالة الشيخ راشد فالعملية تنتقل من زخم إلى آخر وتضعنا هذه الأرقام على مشارف نجاحات قياسية في عام 2001 يتنبأ الخبراء بنمو كبير ومتواصل في الطلب على السفر في كل أنحاء العالم ـ حيث تحظى منطقة الشرق الأوسط بنسبة 6% وتأتي في المرتبة الثانية عالميا بعد الصين، أن الشرق الأوسط سوق جذب كبيرة وبالنظر الى دور دبي كمركز رئيسي للأعمال التجارية، وهي كقبلة سياحية متنامية ستجذب حصة الأسد في سوق السياحة. وختم سموه بالاشارة الى انه في يومنا هذا تتركز الجهود في الدولة على تشجيع القطاعات غير النفطية مثل التجارة والصناعات التحويلية والمناطق الحرة والسياحة على اجتذاب الاستثمارات الأجنبية والشركات المتعددة الجنسيات. كتب عبد الفتاح فايد: