حققت سوق دبي الحرة مزيدا من النجاح خلال النصف الأول من العام الجاري، فقد أظهرت نتائج المبيعات خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الحالية تحقيق مبيعات بمقدار 461.3 مليون درهم (ما يعادل 128 مليون دولار أمريكي) محققة بذلك زيادة بمقدار 22% مقارنة بالفترة ذاتها من العام المنصرم. وبهذه المناسبة صرح سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي قائلا: «ان ما أظهرته نتائج المبيعات خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري تعكس النجاح تلو الآخر الذي تحققه سوق دبي الحرة منذ افتتاح مقر السوق الجديد في مبنى الشيخ راشد. إن هذه النتائج تبشر بأن السوق في طريقها لتحقيق رقم قياسي جديد في مبيعات العام 2001». وأظهرت النتائج ايضا انه ما زال الذهب يحتل المركز الأول في المبيعات مشكلا زيادة مقدارها 17.56% في المبيعات مقارنة بالسنة الماضية، بحيث وصل مجموع المبيعات من الذهب 56.6 مليون درهم (أي ما يعادل 15 مليون دولار أمريكي). ومن الفئات الأخرى التي حققت مبيعات عالية خلال الأشهر الستة الأولى من العام تأتي الالكترونيات التي ارتفعت بمعدل 71% مما جعلها تحتل المركز الرابع من بين باقي الأصناف. وقال كولوم ماكلوكلين المدير التنفيذي لسوق دبي الحرة: «مع زيادة مبيعات اجهزة الهواتف المتحركة واجهزة الكمبيوتر، شهدنا قفزة نوعية في مبيعات الالكترونيات». وتابع ماكلوكلين: «هناك اصناف اخرى حققت زيادة كبيرة في المبيعات ومن بينها المجوهرات التي ارتفعت بمعدل 37% والألبسة النسائية التي ارتفعت بمعدل 139%». وإن تحقيق هذه النتائج التي تنذر بتسجيل أرقام قياسية جديدة في المبيعات لهذا العام، يأتي ذلك تزامنا مع احتفال السوق بحصولها على العديد من الجوائز العالمية خلال الفترة الأخيرة، فقد حصلت السوق على لقب «افضل سوق حرة في الشرق الأوسط لهذا العام». وذلك ضمن جوائز (رافن فوكس) كما حصلت السوق على المركز الأول ضمن استفتاء عالمي مستقل نظمه المركز الأوروبي للبحوث والمعلومات شمل هذا الاستفتاء 46853 مسافرا موزعين على 24 مطارا في كل من افريقيا، آسيا، اوروبا، الشرق الأوسط، امريكا اللاتينية وامريكا الشمالية. وتابع ماكلوكلين: «نحن مسرورون للنتائج التي تحققت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، وسوف يكون تركيزنا خلال المرحلة المقبلة على متابعة هذا النجاح لجعل العام 2001 من الاعوام المميزة في تاريخ سوق دبي الحرة». بدأت سوق دبي الحرة عملها في ديسمبر من العام 1983 وسجلت خلال السنة الأولى مبيعات بمقدار 72 مليون درهم (أي ما يعادل 20 مليون دولار امريكي)، ومنذ افتتاح مبنى الشيخ راشد في 15 ابريل 2000 زادت مبيعات السوق بشكل كبير وملحوظ بحيث بلغ اجمالي المبيعات في العام 2000 ما يقارب 800 مليون درهم (أي ما يعادل 220 مليون دولار أمريكي).
