قال مديرون تنفيذيون ان الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول«موبينيل» لا تزال تعكف على بحث سبل الحد من تعرضها لمخاطر الصرف الاجنبي بعد تخفيض تدريجي في سعر صرف الجنيه امام الدولار. وقال عثمان سلطان رئيس الشركة ومديرها التنفيذي امس الاول في مؤتمر عبر الهاتف للمستثمرين «مازلنا ملتزمين بتقليص المخاطرة الى الحد الادنى» وكان يشير الى قرض مجمع مقوم بالدولار يبلغ حجمه 220 مليون دولار. وجاء المؤتمر الهاتفي بعد ان اعلنت الشركة نتائج الربع الثاني يوم الاثنين. وقال اسامة دياب المدير المالي للشركة «لا نزال في مرحلة العمل مع جهتي الاقراض الرئيسيتين لنا وهما البنك التجاري الدولي وجيه.بي. مورجان تشيس بشان امكانية اقتراض اموال جديدة مخصصة لسداد القرض بالدولار الامريكي» وذكر ان شروط القرض الاصلي تتيح سداده في احوال تتعلق بالتحوط ضد تقلبات العملة الصعبة بغير تكبد نفقات اضافية. واضاف دياب قائلا «ان فرص ترتيب تلك الالية تبدو مشجعة الى اقصى حد في هذه المرحلة. انها فقط مسألة وقت والعمل مع المحامين من الجانبين والوصول الى الاتفاق». وقال «فيما يتصل بالقرض المؤلف من 220 مليون دولار فان تحرك كل قرش واحد «نزولا في قيمة الجنيه امام الدولار» يمثل خسارة قدرها 2.2 مليون جنيه في ذلك القرض.» لكنه اضاف ان موبينيل عدلت تقديراتها للهبوط المتوقع في سعر الجنيه نزولا الى 4.30 جنيهات للدولار في نهاية العام بعد فترة من الاستقرار النسبي.رويترز