قال مسئول بارز أمس ان كونسورتيوم يضم تليفونيكا الاسبانية وشركة الاتصالات البرتغالية «بي.تي» يجري محادثات لتنفيذ شبكة ثانية لخدمات الهواتف المحمولة في تونس. وقال المسئول انه لم يتحدد موعد لاختتام المحادثات التي تجري بين السلطات ومسئولي الكونسورتيوم بهدف التوصل لاتفاق بشأن الترخيص. وتابع ان هذا الكونسورتيوم هو الذي فاز في نهاية مرحلة اختيار اولية للفوز بترخيص انشاء شبكة الهاتف المحمول. واضاف المسئول «لم يتخذ قرار بعد حتى هذه اللحظة. يبحثون التفاصيل سعيا للتوصل الى اتفاق نهائي». ولم يعلق المسئول على مايتردد بشأن رسوم الترخيص وانها ستبلغ نحو 800 مليون دينار (540 مليون دولار) وان شركة واحدة اخرى فقط كانت تنافس للفوز بهذه الشبكة وهي شركة تليكوم ايطاليا موبايل. وأرجأت وزارة الاتصالات التونسية العطاء لبيع ترخيص شبكة الهواتف المحمولة الثانية والذي كان محددا له اصلا من 5 الى 19 مايو. وحددت السلطات التونسية يوم 30 يونيو موعدا نهائيا لاعلان الفائز بالترخيص ولكنها لم تقدم تفسيرا للتأجيل. والتزم مسئولو شركة الاتصالات التونسية الصمت المطبق ازاء الشركات المتنافسة وعروضها. وكانت تونس قد طرحت بيع الترخيص لانشاء الشبكة الثانية للهواتف المحمولة في 23 مارس في اطار جهود الحكومة لتحرير قطاع الاتصالات. وأول ترخيص لانشاء شبكة هواتف محمولة فازت به شركة الاتصالات التونسية المملوكة للدولة عام 1996 وبها نحو 150 الف مستخدم وتسعى لتوسيع طاقة شبكتها الى 400 الف مستخدم بحلول نهاية العام الحالي 2001. في الوقت نفسه تقول السلطات ان الافا من التونسيين لايستطيعون الحصول على الهواتف المحمولة التي يريدونها. ـ رويترز