قال المسئول الأول في شركة سامسونج الكورية العملاقة ان الخليج منطقة ذات أهمية حيوية بالنسبة للشركة، وأن دبي تلعب دوراً بالغ الأهمية في الشرق الأوسط كما هي هونج كونج وسنغافورة في آسيا. وأكد رئيس شركة سامسونج في الشرق الأوسط وأفريقيا، ب. و. لي، أن دبي برزت كاحدى المدن التجارية الرئيسية في برنامج عمل سامسونج الدولي. وقال ان الشركة تعتبر دبي شبيهة هونج كونج أو سنغافورة، فجغرافياً وتجارياً تعتبر دبي محوراً في الشرق الأوسط وأفريقيا كما هي سنغافورة وهونج كونج في آسيا. وأضاف انه على المدى الطويل سيكون دور دبي بارزاً بالنسبة لأوروبا أيضاً، موضحاً أن الخليج ككل منطقة ذات أهمية حيوية لسامسونج. ولهذا توظف الشركة كل طاقاتها لتكون في المركز الريادي لعصر الالتقاء الرقمي في الخليج، وتريد أن ينتشر هذا النجاح في كل منطقة الشرق الأوسط. وقال لي ان انتشار الهواتف النقالة والدعم الحكومي الكبير لتقنية المعلومات والاستثمار المستمر في قدرات الالتقاء الرقمي الجديدة تغير بشكل سريع الثقافة وهذا القطاع بالذات. واعتبر أن العصر الرقمي هو حقيقة يومية الان وقصة نجاح كبيرة وشاملة، وقريباً سيصبح الالتقاء الرقمي حلقة الوصل لكل أعمال التشبيك الشخصية وتلك الخاصة بالأعمال في منطقة الشرق الأوسط والعالم. وأكد أن سامسونج ستكون القوة الرائدة في هذا الاقتصاد وتقود السوق عبر الالتقاء الرقمي، اضافة الى اجرائها تطويرات مهمة في انظمة التشبيك المنزلية والمكتبية والنقالة. وأوضح لي ان شركة سامسونج تقوم بالتخطيط بشكل خاص لهذه المنطقة، وتقوم بدمج مظاهر خاصة بالحضارة العربية عند الضرورة، فهناك خطوط عربية في الهواتف النقالة مثلاً، وألحان عربية والتصميم عربي في الشكل أيضاً. وأكد لي أن سامسونج تقوم دائماً بتعديل منتجاتها، فمنطقة الشرق الأوسط ليست كغيرها وثقافتها تكون مدمجة في المنتجات عند الضرورة. الجدير ذكره أن سامسونج ظهرت لأول مرة في قطاع الهواتف النقالة في الشرق الأوسط منذ ثلاث سنوات، وتعتبر الان لاعباً رئيسياً في المنطقة بعد أن حققت النجاحات العالمية. وأعلن لي أن سامسونج ظهرت كمورد رئيسي للهواتف النقالة الى الولايات المتحدة الأمريكية، اذ أنها باعت 5.8 ملايين جهاز خلال السنة الماضية، وقال ان منافسة سامسونج هي سامسونج ذاتها، أي مقاييسها العالية المستوى.