اظهر استطلاع نشرت نتائجه ان الايطاليين الذين كانوا متفائلين بخصوص اليورو انقلبوا على العملة الاوروبية الموحدة ولم يبق سوى اقل من ستة اشهر على حلولها محل عملتهم الوطنية الليرة. وفي الاستطلاع الذي اجري الاسبوع الماضي قال 53% ممن شملهم الاستطلاع انهم يفضلون التمسك بالليرة على التحول الى اليورو الذي سيصبح عملة ايطاليا بدءا من اول يناير 2002. وشمل الاستطلاع الف شخص واجرته مجموعة داتاميديا الايطالية للبحوث ومن المقرر نشره في مجلات في وقت لاحق هذا الاسبوع. ولم ير سوى 37% ممن شملهم الاستطلاع ان العملة الاوروبية الموحدة يمكن ان تعود باي منافع وقال عشرة في المئة فقط انهم سيعرفون كيف يكتبون شيكا باليورو. الا ان ما يعرفه معظم الايطاليين بوضوح فيما يبدو فهو الموعد الذي سيودعون فيه الليرة اذ اجاب 80% من المشاركين في الاستطلاع الاجابة الصحيحة عندما سئلوا عن الموعد الذي سيحل فيه اليورو محلها. وتمثل هذه النتائج تحولا عن الاستطلاعات السابقة التي كانت تكشف عموما عن موقف ايجابي للايطاليين من العملة الجديدة. وبعد ان شهدت ايطاليا لسنوات ارتفاعا في التضخم وهبوطا في قيمة عملتها بذلت جهدا شاقا لتلبية متطلبات الانضمام للوحدة النقدية الاوروبية والحصول على فرصة الانضمام الى 11 دولة اخرى في احتضان العملة الموحدة. ـ رويترز