اعلنت كبريات شركات الطباعة العاملة بدولة الامارات العربية المتحدة امس عن تأسيس جمعية للطباعة تتخذ من مدينة دبي للاعلام مقرا رئيسيا لها في اول بادرة من نوعها في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بهدف دعم وتعزيز قدرات هذه الصناعة الكبيرة ومتابعة احوالها والعمل على تطويرها وحماية مصالحها الاساسية. جاء الاعلان عن تأسيس الجمعية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس بهذه المناسبة في مدينة دبي للاعلام وحضره سعيد حسين المنتفق المدير التنفيذي لمدينة دبي للاعلام واحمد بن حسن الشيخ الرئيس المؤسس لجمعية الطباعة ومحمد الهاشمي من مؤسسة علي الهاشمي التجارية ومحمد عبدالله الشيراوي نائب عضو مجلس الادارة المنتدب بمجموعة الشيراوي ولفيف من اصحاب المطابع والعاملين في هذا المجال. وصرح سعيد حسين المنتفق المدير التنفيذي لمدينة دبي للاعلام في معرض ترحيبه بهذه الخطوة بأن صناعة الطباعة تتمتع بأهمية خاصة كونها احد اهم وسائل الاتصال ونشر المعلومات داخل سوق العمل في حين يأتي اطلاق جمعية جديدة للطباعة داخل الدولة كخطوة هامة على طريق خلق مجتمع متكامل للعاملين في هذه الصناعة يؤكد تضافر الجهود من اجل تطوير مكانتها ورفع درجة الاداء بها. واضاف المنتفق بأننا على ثقة من ان مدينة دبي للاعلام التي تسلك طريقها صعودا حتى الان بحمد الله كمركز ومحور اعلامي هام بالمنطقة سوف تخدم بايجابية اهداف الجمعية وذلك من خلال مزج التجمع الجديد في منظومة العمل الاعلامي المتكامل داخل المدينة بما يوفر العديد من الفرص امام الجمعية لتوسيع مجال الاستفادة من الموارد المختلفة في ظل شبكة من العلاقات الفعالة مع كافة اطراف العمل المختلفة داخل المدينة بما يفتح افاقا عريضة لتبادل الافكار واثراء العمل الاعلامي المتكامل بها. ومن جانبه اكد احمد بن حسن الشيخ الرئيس المؤسس لجمعية الطباعة ان التغييرات العديدة التي شهدتها الصناعة خلال السنوات القليلة الماضية والتحديات التي واجهتها خلال تلك الفترة نتيجة للتحولات الطارئة على متطلبات السوق والتطور المتلاحق في التكنولوجيا المستخدمة في عملية الطباعة اكدت حتمية الخروج باسلوب منظم للتعامل مع كافة تلك الموضوعات على اسس مدروسة وسليمة. واوضح الشيخ انه على مدار سنوات عديدة تعالت اصوات العاملين في مجال الطباعة بضرورة توحيد الجهود والاراء من اجل النهوض بالصناعة وتعزيز قدراتها بما يتماشى مع روح العصر واحتياجاته في الوقت الذي ظهرت فيه مدينة دبي للاعلام كمصدر الهام جديد ساهم في اذكاء فكرة اقامة جمعية الطباعة حيث ساندت المدينة جهود تأسيس الجمعية التي ترى ان تواجدها داخل مدينة دبي للاعلام يقدم لها فرصة هائلة للعمل تحت مظلة اعلامية متكاملة والاستفادة من هذا التنوع الاعلامي الكبير داخل المدينة مما يساعد في عملية التوسع في كافة الانشطة المتعلقة بالاعلام في الامارات العربية المتحدة بشكل عام وفي دبي بشكل خاص. وعن اهداف واغراض تأسيس الجمعية قال الشيخ ان جمعية المطابع قد تأسست لغرض وحيد وهو الترويج لصناعة الطباعة وحماية المصالح المشتركة من خلال التعاون والثقة بين اعضائها وتهدف الجمعية ايضا للعمل كمنبر لمناقشة الهموم المشتركة من خلال البحث والتحليل المكثفين الى ابقاء اعضائها على الاطلاع على التطورات التقنية وما يتعلق بها لمواكبة تغيرات ظروف السوق. واشار الرئيس المؤسس للجمعية الى ان عدد المطابع في الامارات 200 مطبعة وعدد اعضاء الجمعية حاليا يقدر بـ 20 عضوا متوقعا ان يصلوا الى 45 عضوا مع نهاية العام الجاري. وقد سجلت نموا كبيرا داخل دولة الامارات العربية المتحدة على مدار العقدين الماضيين حيث تراوحت نسبة نمو هذه الصناعة ما بين6 % الى 7% سنويا مع تحقيق القيمة الانتاجية للطباعة اكثر من 1.75 مليار درهم في الوقت الذي تصل فيه تقديرات الطاقة الانتاجية لهذه الصناعة داخل الدولة الى ثلاثة اضعاف هذا الرقم اما عن رؤوس الاموال المستثمرة في مجال الطباعة فتشير التقارير الى زيادة هذه الاستثمارات بشكل مطرد حيث تقدر حاليا بنحو 1.5 مليار درهم مع توقع تراوح الزيادة الدورية لرأس المال ما بين 125 مليون درهم الى 150 مليون درهم سنويا. كتب عادل سعيد:
