أعلن في الرياض أمس ان المملكة العربية السعودية سوف تستضيف فعاليات مؤتمر ومعرض «اكبر 100 شركة خليجية» خلال الفترة من 25 الى 30 من شهر ابريل عام 2002. وذكر بيان أصدرته الهيئة العامة للاستثمار أمس ان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز قد وافق على استضافة السعودية للمعرض والمؤتمر بناء على طلب من محافظ الهيئة لما لذلك من أهمية اقتصادية واعلامية. وأضاف البيان ان الفعاليات التي سترعاها الهيئة العامة للاستثمار وتنظمها شركة مركز معلومات الشرق الأوسط الدولي، احدى شركات مجموعة العواجي القابضة، تأتي في وقت تتركز فيه الجهود الرامية الى بلورة مشروع الرؤية الاستراتيجية الجديدة للاقتصاد السعودي وتهيئة المناخ الملائم للاستثمار وبما يتفق والمستجدات والمتغيرات الدولية على الساحة الاقتصادية. وتشتمل الفعاليات على اقامة معرض لأكبر 100 شركة خليجية بالاضافة الى عقد مؤتمر كبير يتخلله العديد من ورش العمل المتخصصة والندوات واللقاءات التي ستركز على أحدث التطورات والمستجدات في الاقتصاد العالمي بشكل عام والاقتصاد الخليجي بشكل خاص، بالاضافة الى استعراض للتوجهات الاقتصادية والاستثمارية الأخيرة في السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي. وأشار الى ان استضافة السعودية لهذه التظاهرة الاقتصادية الكبرى التي يتوقع ان تحظى بمشاركة واسعة من قبل القطاعين العام والخاص وكبريات الشركات والمؤسسات بالاضافة الى نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين وصانعي القرار والخبراء من مختلف انحاء العالم تؤكد على المكانة الرائدة والثقل الكبير للمملكة العربية السعودية على كافة الأصعدة. ويذكر ان دولة البحرين كانت قد استضافت آخر فعاليات معرض ومؤتمر أكبر 100 شركة خليجية وحظي بحضور مكثف تجاوز 2000 شخصية من كبار المسئولين ورجال الأعمال والمستثمرين. على صعيد آخر، يرعى ولي العهد نائب رئيس الوزراء السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز فعاليات المؤتمر السادس لرجال الأعمال السعوديين الذي ينظمه مجلس الغرف التجارية والصناعية السعودية في مدينة الطائف في نهاية عطلة الصيف للعام الحالي. وصرح اسماعيل أبوداود رئيس مجلس الغرف السعودية بأن فعاليات هذا المؤتمر ستتضمن عرض ومناقشة عدد من الموضوعات التي تطرح من خلال أوراق وورش العمل والتي تتناول أهم المتغيرات على الساحتين المحلية والدولية وانعكاساتها على بيئة الأعمال في السعودية مع طرح آليات تطوير القطاع الخاص لمقابلة تحديات العولمة.