صرح مصدر مسئول بمعهد زايد للأبحاث والتكنولوجيا بأن عدداً كبيراً من العلماء المشهورين عالمياً طلبوا الانضمام الى معهد زايد، الأمر الذي يؤكد النظرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ في رعاية البحث العلمي والتطور التكنولوجي والذي يجعل دولة الامارات تحتل دورا بارزا في هذا المجال لخدمة الانسانية، وهو الأمر الذي يسعى معهد زايد للأبحاث والتكنولوجيا لتحقيقه. وسيتم تقديم تفاصيل وبيانات عن هؤلاء العلماء في الاسابيع القليلة المقبلة. واوضح المصدر بأن الأهداف التي يسعى المعهد الى تحقيقها تتمثل في ان معهد زايد ليس معهداً تقليدياً أو جامعة بالمفهوم السائد حالياً، فهو لايصدر شهادات أو مؤهلات ولايقدم دروساً للطلاب أو يستقدم محاضرين لالقاء المحاضرات وهو ليس مكاناً للتعلم بل ان الأعضاء المنتسبين اليه هم من العلماء المرموقين والمتميزين جداً. وأضاف بأن المعهد عبارة عن مؤسسة تدعو عدداً من علماء العالم للانضمام اليها للعمل على تحديد المشاكل التي تواجه الانسان خاصة في العالم النامي واستخدام العلم والمعرفة لايجاد حلول لهذه المشاكل المتمثلة، على سبيل المثال، في تحديد مواقع المياه وتطهيرها أو تحديد التطورات والطفرات العلمية والطبية الكفيلة بتخفيف المعاناة عن الجنس البشري. كما يسعى المعهد حالياً ليضم في صفوفه أولئك الذين يؤمنون بأن أفكارهم واكتشافاتهم واختراعاتهم الجديدة التي ستساعد في حل بعض مشاكل العالم. نحن نبحث عن علماء مميزين يهتمون بالعمل معاً في ابوظبي من اجل تحويل اكتشافاتهم وأفكارهم الى حقائق. ويتم منح العضوية للأشخاص الذين سيتم اختيارهم والذين سيتم تزويدهم بالموارد اللازمة لتطوير اكتشافاتهم واختراعاتهم». وأشار الى ان المعهد لايقوم بتمويل الأبحاث غير المرتبطة بالمشاريع التي يتولاها أعضاؤه، الذين يتم اختيارهم من بين المتقدمين، ولكنه سيساعد المؤسسات الوطنية والدولية التي يمكنها دعم أعضائه في تطوير أعمالهم. ويعكف المعهد حالياً وبشكل ناجح على تطوير شبكة عالمية تضم أشخاصا تحدوهم رغبة قوية في تقديم الدعم والمساعدة وسنقدم تفاصيل عن هذه العملية في القريب العاجل. يهدف المعهد الى تغطية عدة مجالات علمية ويسعى بالتالي للحصول على طلبات تتضمن افكاراً ابداعية غير تقليدية لحل المشاكل مع تركيز شديد على المشاكل التي تواجه بلدان العالم النامي. أما المشاريع التي تم البدء فيها فعلاً فتخص مجالات الطاقة والكهرباء وإدارة النفايات ومكافحة التلوث والوقاية من الأمراض وتحديدها واكتشافها والمنتجات الصيدلانية ويجري التركيز على موضوع الموارد المائية. ومن جهة اخرى تلقى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي رئيس ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي ورئيس معهد زايد للأبحاث والتكنولوجيا، رسائل التهاني والتشجيع من عدة دول ومؤسسات عالمية هامة عرضت على معهد زايد دعمها ومساعدتها. وان أفضل تعريف لمعهد زايد هو كونه المؤسسة المتميزة في العالم التي تستخدم العلم والمعرفة ومؤهلات وقدرات اعضائها ليس سعياً للربح بل لمساعدة شعوب العالم التي هي بحاجة ماسة الى المساعدة في حين تفتقر الى المعرفة والموارد اللازمة لتطوير ومساندة أنفسها. بفضل هذا المشروع العلمي الكبير، ستصبح ابوظبي محط أنظار العالم باعتبارها مركزاً للأبحاث العلمية، فمعهد زايد مؤسسة انسانية تسعى لحل مشاكل الانسان وتحرص على الوفاء بالعهد الذي قطعته على نفسها ألا وهو تحسين نوعية الحياة وحل بعض المشاكل العلمية الواقعية التي تواجه المنطقة والعالم بأسره. ولن يدخر المعهد أي جهد لكي يرقى الى المستوى الذي يتوقعه منه شعب الامارات ويكون بحق أهلا للثقة التي وضعوها فيه. ويذكر ان الافتتاح الرسمي لمعهد زايد للأبحاث والتكنولوجيا كان قد جرى تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الاحتفال التأسيسي الذي افتتحه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس ديـوان صاحـب السمـو ولي عهـد أبوظبـي ورئيـس المعهد 18 يونيو الجاري في فندق انتركونتيننتال أبوظبي. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: