قال التقرير السنوي لوزارة الخارجية والتجارة الخارجية البلجيكية نشر ببروكسل أمس ان منطقة الشرق الأوسط احتلت المركز الأول في استيراد الاسلحة البلجيكية في عام 2000. وقال التقرير ان قيمة الاسلحة البلجيكية التي صدرت الى دول الشرق الأوسط بلغت العام الماضي ما نسبته 3.780 مليارات فرنك بلجيكي (90 مليون دولار) وهو ما يمثل 48.6% من مجموع المبيعات من الأسلحة البلجيكية عام 2000. وأضاف ان أوروبا جاءت في المركز الثاني حيث بلغت قيمتها بنحو 47 مليون دولار أي 25.7% من مجموع المبيعات البلجيكية في هذا القطاع. وأوضح التقرير ان بلجيكا صدرت أسلحة بقيمة 25 مليون دولار الى دول أمريكا اللاتينية وهو ما يمثل 13.9% من الصادرات الاجمالية مقابل مبيعات بقيمة 12 مليون دولار لدول أمريكا الشمالية بنسبة 6.5% من مجموع المبيعات. وحسب التقرير صدرت بلجيكا لدول آسيا اسلحة بقيمة ستة ملايين دولار وبنسبة 3.5% من مجموع المبيعات مقابل 3.3 ملايين دولار لبقية دول العالم معظمها في أفريقيا وهو ما يمثل نسبة 1.7% من اجمالي الصادرات في هذا القطاع عام 2000. واشار التقرير الى ان قيمة المبيعات الاجمالية البلجيكية من الاسلحة في العالم بلغت نحو 7.776 مليارات فرنك بلجيكي «185 مليون دولار» مما جعل بلجيكا تحتل المرتبة 24 في العالم بين الدول المصدرة للأسلحة والمركز السادس بالنسبة الى الدول الأوروبية في العام الماضي. وشدد على استمرار الحكومة البلجيكية في احترام قرارات الحظر التي فرضتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا على بيع الاسلحة لبعض الدول كأفغانستان وانجولا والعراق وليبيريا وسيراليون والكونجو الديمقراطية والصومال واثيوبيا والسودان. واشار الى ان الحكومة البلجيكية حريصة ايضا على منع بيع الاسلحة لدول تقع فيما يسمى بمناطق التوتر في العالم حتى ولو انها ليست خاضعة لحظر دولي في هذا المجال كسيريلانكا وبوروندي ورواندا واندونيسيا وباكستان. ومن المقرر ان يقدم وزير الخارجية لوي ميشال ووزيرة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية انيمي ناتس التقرير الى البرلمان البلجيكي في الخريف المقبل. ـ كونا