قالت الاذاعة الاسبانية بمدريد أمس ان دول الاتحاد الاوروبي طلبت من اسبانيا تفسيرات مفصلة من السلطات الصحية الاسبانية عن أسباب اصدارها لقرار قبل يومين بسحب زيت بقايا الزيتون من الاسواق ومنع استهلاكه. واضافت ان قرار اسبانيا سحب زيت بقايا الزيتون من الاسواق بسبب اكتشاف مادة سرطانية من بين مركباته أدى الى توجيه ضربة شديدة الى سمعة زيت الزيتون الاسباني رغم الفروق الكبيرة الموجودة بين هذين النوعين من الزيت لاسيما فيما يتعلق بمركباتها الكيماوية. وأشارت الى ان قطاعي زيت الزيتون في ايطاليا وفرنسا سارعا الى استغلال فرصة اللبس الناجم عن عدم التمييز بين هذين النوعين من الزيت ليشيعا بين المستهلكين في أنحاء اوروبا ان المركب السرطاني المذكور يوجد في زيت الزيتون الاسباني. ويهدف صانعو الزيت في ايطاليا وفرنسا الى استغلال القرار الاسباني لتحقيق مكاسب تجارية ورفع استهلاك زيت الزيتون الايطالي والفرنسي والحاق الضرر بالصادرات الاسبانية من هذا الزيت. ـ كونا