قال علي رودريجيز الامين العام لمنظمة أوبك أمس ان من المستبعد ان تتأثر أسعار النفط العالمية باستئناف صادرات النفط العراقية في أعقاب قرار الامم المتحدة تمديد العمل باتفاق النفط مقابل الغذاء خمسة أشهر. وقال رودريجيز للصحفيين على هامش مؤتمر يعقد في انترلاكن «قبل ان يوقف العراق انتاجه كان الوضع مستقرا وكان السعر ينخفض قليلا». وأضاف «وقد اتخذت اوبك قرارها بالابقاء على مستويات الانتاج والان يتأرجح السعر حول مستوى 25 دولارا وهو الهدف الذي تسعى اليه أوبك. والان بعد قرار الامم المتحدة «بتمديد الاتفاق مع العراق» فان الوضع كما هو». وقال محمد الدوري السفير العراقي لدى الامم المتحدة أمس الأول ان بغداد قبلت قرار الامم المتحدة بتمديد اتفاق النفط مقابل الغذاء خمسة اشهر حتى 30 نوفمبر المقبل. لكنه أرجأ التوقيع على مذكرة التفاهم الخاصة بتمديد الاتفاق بسبب ما وصفه بانه مسألة فنية بسيطة يجب تسويتها أولا. وكان العراق أوقف تصدير النفط في الرابع من يونيو الماضي احتجاجا على محاولة امريكية بريطانية لتعديل العقوبات المفروضة عليه. وقال رودريجيز ان أوبك مازالت تستهدف مستوى 25 دولارا سعرا للنفط وانها ربما تعدل الانتاج في الربع الثالث من العام للحفاظ على الاسعار في نطاق بين 22 و28 دولارا للبرميل. وقال «في الربعين الثالث والرابع عادة ما يرتفع الطلب. ونحن لا نعرف بالضبط ما هو سقف ارتفاع الطلب ولا يمكن لاحد ان يتوقع ما سيكون عليه الطقس في الشتاء». وأضاف «سياساتنا تهدف الى الحفاظ على استقرار السوق. واذا كان من الضروري زيادة النفط المطروح في السوق فسنفعل ذلك واذا لم يكن ضروريا فلن نفعل». ومن المقرر ان يجتمع وزراء أوبك مرة أخرى في نهاية سبتمبر قبل بدء فصل الشتاء في نصف الكرة الارضية الشمالي الذي يشهد في العادة ارتفاعا في الطلب على النفط. ـ رويترز