هوت تحذيرات من تراجع ارباح شركات اوروبية كبيرة باسهم قطاع التكنولوجيا المتطورة الى ادنى مستوياتها في عامين امس الاول تاركة البورصات عرضة لمزيد من الخسائر على الرغم من سعي بعض المستثمرين لملاذات استثمارية اكثر امانا والمتمثلة في اسهم شركات الاغذية والرعاية الصحية. ومما زاد من اجواء الكآبة في البورصات الاوروبية هبوط الاسهم الامريكية عند الفتح في سوق وول ستريت التي استأنفت نشاطها بعد عطلة عيد الاستقلال. وخسر سهم شركة ماركوني البريطانية لاجهزة الاتصالات نصف قيمته في رد فعل من المستثمرين الغاضبين على انباء بان ارباح التشغيل للشركة ستهوى الى النصف هذا العام وانها تنوي الاستغناء عن اربعة الاف موظف اخرين بسبب تباطؤ صناعة الاتصالات العالمية. وجرى وقف تداول سهم الشركة طوال امس الاول ريثما يصدر بيانها بشان أدائها المتوقع. وهوى مؤشر ستوكس لاسهم شركات التكنولوجيا الاوروبية المتطورة بنسبة سبعة في المئة الى ادنى مستوى له منذ مارس اذار من عام 1999 اي قبل الانتعاش الكبير الذي حدث بين اكتوبر ومارس من عام 2000. كما كانت هناك ايضا تحذيرات من تراجع ارباح وتخفيضات في الوظائف من شركات اسمل الهولندية لصناعة معدات الرقائق الالكترونية وبالتيمور تكنولوجيز الايرلندية العاملة في انتاج برامج تأمين اجهزة الكمبيوتر وشركة او.سي.ئي الهولندية لصناعة الطابعات. وافلتت البورصات الاوروبية من خسائر اشد وطأة بفضل المكاسب التي تمتعت بها اسهم الشركات النفطية الكبيرة التي اشارت التوقعات الى زيادة كبيرة في ارباحها وصعود اسهم الشركات التي يلجأ اليها المستثمرون كملاذات آمنة مثل شركات الادوية والاغذية والمرافق والتأمين. وهبط مؤشر يوروتوب الذي يضم اسهم 300 شركة بنسبة 06 في المئة الى 137905 نقطة. اما مؤشر يورو ستوكس القياسي الاضيق نطاقا الذي يضم اسهم الشركات الممتازة في منطقة اليورو فهبط بنسبة 7ر0 في المئة الى 418394 نقطة. وهوى سهم شركة الكاتل الفرنسية بنسبة 11 في المئة الى مستويات منخفضة للعام الحالي بينما هبط سهم شركة اريكسون السويدية بنسبة 78 في المئة وسهم شركة نوكيا الفنلندية بنسبة 52 في المئة وسهم شركة سيمنز الالمانية بنسبة 7ر4 في المئة. كما هبطت ايضا اسعار اسهم شركات تشغيل شبكات الاتصالات والتي تشتري معداتها من شركة ماركوني ونظيراتها. وعلى صعيد الاسهم المصرفية هبط سهم مؤسسة ايه.بي.ان أمرو بنسبة 24 في المئة وسهم مجموعة كريدي سويس بنسبة 23 في المئة وسهم بنك باركليز البريطاني بنسبة 22 في المئة وسهم مصرف دويتشه بنك الالماني بنسبة 22 في المئة ايضا. ـ رويترز