عادت مصفاة الشعيبة، أصغر مصافي النفط الكويتية، إلى العمل وهي تصل مساء أمس الأول إلى أقصى طاقتها الانتاجية ـ 200 ألف برميل يوميا ـ وذلك بعد الانتهاء من عمليات الصيانة التي بدأت في إبريل الماضي. وقال مدير المصفاة، حسين إسماعيل، أمس الأول «لقد بدأت المصفاة الثلاثاء الماضي بإنتاج 100 ألف برميل وهي الان تنتج 140 ألف برميل وسنصل إلى 200 ألف برميل في نهاية اليوم». وكان قد تم إغلاق مصفاة الشعيبة في 28 إبريل لاجراء الصيانة الروتينية ومدتها 40 يوما. وعادت للعمل في يونيو بإنتاج حوالي 100 ألف برميل يوميا حتى حدث سدد في إحدى الانابيب وتوقف العمل في 25 من الشهر نفسه. يذكر أنه في يونيو عام 2000 لقي اثنان من العمال مصرعهما نتيجة للتعرض لتسرب غاز سلفات الهيدروجين أثناء عملهم بإحدى وحدات المصفاة. وتقدر تكاليف الصيانة الدورية التي تجري كل خمس سنوات بجوالي 2.3 مليون دولار. وقالت شركة البترول الوطنية الكويتية التي تشرف على مصافي الدولة أن أعمال الصيانة للمصفاتين الاخريين، الاحمدي بطاقة 450 ألف برميل يوميا وميناء عبد الله بطاقة 265 ألف برميل يوميا، تتم على مراحل بدون إغلاق كامل. وتنتج مصفاة الاحمدي حاليا 300 ألف برميل يوميا فقط بسبب أعمال الترميم في أعقاب انفجار حدث في الصيف الماضي وأسفر عن مقتل ستة أشخاص وإغلاق المصفاة لعدة أشهر. ـ د.ب.أ