استنكرت الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات «ايه.ان.ار.تي» وهى عضو مراقب لقطاع الاتصالات في المغرب ما وصفته باخفاق الحكومة في تنظيم المنافسة غير العادلة في القطاع الذي ينمو بسرعة. وقالت الوكالة وهى هيئة مستقلة ان شركة اتصالات المغرب التي تملك شركة فيفيندي يونيفرسال الفرنسية حصة قدرها 35 بالمئة فيها انتهكت قواعد المنافسة العادلة في السوق المحلية. وقال مصطفى تراب رئيس الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات في مؤتمر صحفي ان الوكالة «لن تكون جزءا في مؤامرة صمت ازاء انتهاكات لاسس المنافسة في قطاع الاتصالات». وأضاف ان الوكالة بعثت عدة رسائل الى رئيس الوزراء عبد الرحمن اليوسفي تطالبه باتخاذ اجراء قانوني ضد اتصالات المغرب لكنها لم تتلق ردا. ومضى تراب قائلا «هذه النوع من السلوك سيضر بصورة المغرب في الخارج وبجهود تحرير القطاع التي بدأت قبل ست سنوات وانشاء اطار عمل للمنافسة يتسم بالشفافية والعدالة». وامتنع مدير عام اتصالات المغرب عبد السلام احيزون عن الادلاء بتعقيب فوري على اتهامات ايه.ان.ار.تي وقال لرويترز ان الشركة ستصدر بيانا في وقت لاحق. وفي مايو طلبت ايه.ان.ار.تي من اتصالات المغرب توسيع عرض لصفقات الانترنت يتضمن قيمة الاشتراك الى جانب رسوم الاتصالات ليشمل جميع الشركات الاخرى المقدمة للخدمة. ورفضت الشركة الطلب ثم ألغت الصفقات. رويترز